هنا .. شاعر يرقد علي أرصفة الغياب
يشحذ من النسيان وجهها ..
ملامحها التي تسيل و تذوب
في وجوه الماره
سيدتي ..
اريد أن أقلب وجهك قليلاً
مع قهوتي ..
اريدك ان ترتاحين قليلاً من الوقوف
علي ناصية ذاكرتي
سيدتي التي أتعبها الغياب
مدينة ذاكرتي تكتظ بكِ جداً هذا المساء
ألا ترتاحين قليلاً
من الظهور علي الأبخرة المتصاعده
من أنفاس الماره في شارعنا
ألا ترتاحين قليلاً
من التلويح ليِ
عند ناصية المقهي التي تتكدس ليلاً
بأناس يحملون أشباحك
طيلة المساء
و صبي المقهي الذي يغدوا و يروح أمامي
بوجهكِ الأبيض .. و عيناكِ
ألا ترتاحين قليلاً سيدتي
و ترفقين بي ..
تعيشين في ذاكرتي ثمانيه اعوام
ما كبرتِ يوماً واحداً
ما تغيرت تسريحة شعرك
ما تبدلت ملابسك
ما توقفت يدكِ عن التلويح لي ..
ابداً .. ابداً
أقسم أنك لست هنا ..
ما عدتِ هنا
إذاً .. ماذا تفعل أشباحكِ هنا ؟
كيف أهرب منكِ ؟
و أنا أجهل بدونك .. من أنا
كيف أهرب منكِ ؟
و أنتِ تنامين في رأسي
تتذوقين القهوة صباحاً معي
و تضبطين لي مذاقها
تجلسين معي علي مائدة الغداء
تنامين علي كتفي
وانا اقلب في الصور القديمه
ألا ترتاحين مني .. قليلاً
أريد أن أغفوا
دون أن أستيقظ مفزوعاً
" أين أنتِ "
أنا لا يهمني حقاً
أين انتِ
لأنني لن أرضي ابداً
أن يعرفني أطفالك
انا لن اجرح قلوبهم الخضراء
لكنني اتألم ..
لأنك مازلتِ عذراء في ذاكرتي
ليتني ما أسكنتك مدني
سيدتي ..
في مدينتي لا يموت أحد
لذا .. بالله عليكِ الي متي ستبقين ؟
الي متي ؟
ستختارين لي لون ربطة عنقي
و قميصي .. و عطري
متي ستتوقفين عن مشاهدة كل هذا الالم
معي .. و انتِ تستمتعين
اتدرين ؟
اشباحك هذه خبيثة جداً
كلما اطلت النظر لها ..
غطت وجهها .. خَجِلَتْ
أي لعنة ستتركها امرأة رحلت
كابتسامتكِ ..
عودي سيدتي ..
و اقتادي شبحكِ هذا مسلسلاً
وارحلي .. بكل بقاياكِ من هنا
قبل أن يكتبوا عني
مات مشنوقاً .. امام شبح امرأة " تبتسم "
.
#أحمد_حمدي_رياض
يشحذ من النسيان وجهها ..
ملامحها التي تسيل و تذوب
في وجوه الماره
سيدتي ..
اريد أن أقلب وجهك قليلاً
مع قهوتي ..
اريدك ان ترتاحين قليلاً من الوقوف
علي ناصية ذاكرتي
سيدتي التي أتعبها الغياب
مدينة ذاكرتي تكتظ بكِ جداً هذا المساء
ألا ترتاحين قليلاً
من الظهور علي الأبخرة المتصاعده
من أنفاس الماره في شارعنا
ألا ترتاحين قليلاً
من التلويح ليِ
عند ناصية المقهي التي تتكدس ليلاً
بأناس يحملون أشباحك
طيلة المساء
و صبي المقهي الذي يغدوا و يروح أمامي
بوجهكِ الأبيض .. و عيناكِ
ألا ترتاحين قليلاً سيدتي
و ترفقين بي ..
تعيشين في ذاكرتي ثمانيه اعوام
ما كبرتِ يوماً واحداً
ما تغيرت تسريحة شعرك
ما تبدلت ملابسك
ما توقفت يدكِ عن التلويح لي ..
ابداً .. ابداً
أقسم أنك لست هنا ..
ما عدتِ هنا
إذاً .. ماذا تفعل أشباحكِ هنا ؟
كيف أهرب منكِ ؟
و أنا أجهل بدونك .. من أنا
كيف أهرب منكِ ؟
و أنتِ تنامين في رأسي
تتذوقين القهوة صباحاً معي
و تضبطين لي مذاقها
تجلسين معي علي مائدة الغداء
تنامين علي كتفي
وانا اقلب في الصور القديمه
ألا ترتاحين مني .. قليلاً
أريد أن أغفوا
دون أن أستيقظ مفزوعاً
" أين أنتِ "
أنا لا يهمني حقاً
أين انتِ
لأنني لن أرضي ابداً
أن يعرفني أطفالك
انا لن اجرح قلوبهم الخضراء
لكنني اتألم ..
لأنك مازلتِ عذراء في ذاكرتي
ليتني ما أسكنتك مدني
سيدتي ..
في مدينتي لا يموت أحد
لذا .. بالله عليكِ الي متي ستبقين ؟
الي متي ؟
ستختارين لي لون ربطة عنقي
و قميصي .. و عطري
متي ستتوقفين عن مشاهدة كل هذا الالم
معي .. و انتِ تستمتعين
اتدرين ؟
اشباحك هذه خبيثة جداً
كلما اطلت النظر لها ..
غطت وجهها .. خَجِلَتْ
أي لعنة ستتركها امرأة رحلت
كابتسامتكِ ..
عودي سيدتي ..
و اقتادي شبحكِ هذا مسلسلاً
وارحلي .. بكل بقاياكِ من هنا
قبل أن يكتبوا عني
مات مشنوقاً .. امام شبح امرأة " تبتسم "
.
#أحمد_حمدي_رياض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق