الأحد، 5 أغسطس 2018

شاردةٌ...،،،بقلم الشاعر جرح الصمت

شاردةٌ...
وهائمةٌ روحي ليلَ
ونهار.
خَطّكِ الرواةُ في عالم
الاسفار.
وَرَسَمَكِ الشعراء بقريضِ
الأشعار.
أنثى من عبيرٍ إستَباحتْ
قصائدي دونَ
خمار.
تَستَحِم على شاطيءِ
أحلامي جسدٌ هوَ
الجلنار.
عندما رأيتُ خصرها
ولّيتُ هارباً ولِذتُ
بالفرار.
والنظرُ في بحرِ
عينيها قرارٌ
بالإنتحار.
فعدتُ من غَزَواتكِ
بلا أجنحةٌ بعد ما
كان سيفي قاطعٌ
وبتار.
عُدتُّ عارياً إلا من
ضلي فرَضيتُ بتلكَ
الأقدار.
وللقلبِ في عِشقها
مناسكٌ هي الكريمةُ من
الاحجار.
وَسَلَكَ قلبي تعاريجها
فهي غريــبةُ
الأطوار.
سُهاد الليل لازمني
وجعلني أسهرُ معَ
ألأقمار.
مِسكينةٌ هذه العيونُ
تَحملُ أشواقاً وتترقبُ
الاخبار.
::::::::::::::::::::::::::
ج/ص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق