مآذن الشام..
فيضٌ من الوجد والأشواق تأتيني
من ذكر جلَّق أحلامي تناديني
فيضٌ من الوجد والأشواق تأتيني
من ذكر جلَّق أحلامي تناديني
يا لهفة الحبّ يا ريحان دوحته
إنَّ الحنين إذا ما فاض يرويني
وللحنين على شعري روائعه
بوح المحبّ إذا غنَّتْ رياحيني
والشوق يا بردى نورٌ يزوِّدني
وحيٌ يطبِّبني حبَّاً ويشفيني
قد نالني البين و الآلام تلفحني
وماؤك العذب ترياقٌ يداويني
مآذن الشام يا أذكار أمَّتنا
مازال ريعك يسري في شرايني
مازال وحيك للأمجاد يدفعني
أنت البداية في عزِّي وتكويني
تلك المآذن قد سادت شواهدها
من مغرب الشمس حتّى مشرق الصين
وكان ما كان من ذكرٍ لعزَّتها
يفوح للكون من عدل السلاطين
حتَّى العلوم وما تروي صحائفها
للشام فضلٌ على كل الميادين
ما زلت آمل في شامٍ يوحِّدنا
رغم المصاعب والأهوال في الحين
فالشام أمٌ وكلّ الشرق يرضعها
والنصر آتٍ ووعد الله من ديني
حسن خطاب سوريه..
إنَّ الحنين إذا ما فاض يرويني
وللحنين على شعري روائعه
بوح المحبّ إذا غنَّتْ رياحيني
والشوق يا بردى نورٌ يزوِّدني
وحيٌ يطبِّبني حبَّاً ويشفيني
قد نالني البين و الآلام تلفحني
وماؤك العذب ترياقٌ يداويني
مآذن الشام يا أذكار أمَّتنا
مازال ريعك يسري في شرايني
مازال وحيك للأمجاد يدفعني
أنت البداية في عزِّي وتكويني
تلك المآذن قد سادت شواهدها
من مغرب الشمس حتّى مشرق الصين
وكان ما كان من ذكرٍ لعزَّتها
يفوح للكون من عدل السلاطين
حتَّى العلوم وما تروي صحائفها
للشام فضلٌ على كل الميادين
ما زلت آمل في شامٍ يوحِّدنا
رغم المصاعب والأهوال في الحين
فالشام أمٌ وكلّ الشرق يرضعها
والنصر آتٍ ووعد الله من ديني
حسن خطاب سوريه..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق