صَبَرتُ وكانت الأوهامُ زادا
وَقهرٌ في الضلوعِ نَما وَزادا
وأقبضُ جَمرةً حَرقتَ يَميني
وَأمْضَتْ في الفؤادِ مُدىً حِدادا
فُقلتُ لَعلَّ في التِّرحالِ أنْسَاً
يَسُرُّ النفسَ يُلهمُها الرَّشادا
فَزرتُ دِيارَ مَنْ رَكبوا المَنايا
فَلَمْ أَرَ في بَواقيها المُرادا
وَجُبْتُ مَنازلَ العُشّاقِ بَحثاً
فَلا هِنداً رأيتُ ولا سُعادا
رأيتُ خَيالَ أطلالٍ تَهاوت
وأبقتْ نارُها فيها السَّوادا
فَيا أهلي ويا كُلَّ البَرايا
اذا طالَ الزّمانُ بِنا وَمادا
فَلا قَلَّتْ أراضينا جُسوماً
لنا يوماً ولا كانتْ مِهادا
أكلنا سَبعةً كانتْ سِماناً
وَنَرقُبُ غَيرَها مِئةً شِدادا
فَمَعذرةٌ بَنِيَّ ولا تلوموا
فما وَرَّثْتُكُمُ إلا رَمادا
لِأوطانٍ وَقد كانت صُروحاٌ
أتَتْ نارٌ فَقَوَّضَتِ العِمادا
فَساءتْ أمةٌ ظَلمتْ بَنيها
وخابَ مُؤَمَّرٌ نَشرَ الفَسادا
إذا ما كُنتَ للإخوانِ عَوْناً
فَكُفَّ الشّرَ والتزمِ الحِيادا
فَخيرُ الناسِ مَنْ للناسِ نَفْعٌ
وشرُ الناسِ من ظَلمَ العِبادا
لَعَلَّ البوحَ يُطفئُ ما أعاني
لَهيباً جامِحاً سَكَنَ الفُؤادا
عايد الجابري
وَقهرٌ في الضلوعِ نَما وَزادا
وأقبضُ جَمرةً حَرقتَ يَميني
وَأمْضَتْ في الفؤادِ مُدىً حِدادا
فُقلتُ لَعلَّ في التِّرحالِ أنْسَاً
يَسُرُّ النفسَ يُلهمُها الرَّشادا
فَزرتُ دِيارَ مَنْ رَكبوا المَنايا
فَلَمْ أَرَ في بَواقيها المُرادا
وَجُبْتُ مَنازلَ العُشّاقِ بَحثاً
فَلا هِنداً رأيتُ ولا سُعادا
رأيتُ خَيالَ أطلالٍ تَهاوت
وأبقتْ نارُها فيها السَّوادا
فَيا أهلي ويا كُلَّ البَرايا
اذا طالَ الزّمانُ بِنا وَمادا
فَلا قَلَّتْ أراضينا جُسوماً
لنا يوماً ولا كانتْ مِهادا
أكلنا سَبعةً كانتْ سِماناً
وَنَرقُبُ غَيرَها مِئةً شِدادا
فَمَعذرةٌ بَنِيَّ ولا تلوموا
فما وَرَّثْتُكُمُ إلا رَمادا
لِأوطانٍ وَقد كانت صُروحاٌ
أتَتْ نارٌ فَقَوَّضَتِ العِمادا
فَساءتْ أمةٌ ظَلمتْ بَنيها
وخابَ مُؤَمَّرٌ نَشرَ الفَسادا
إذا ما كُنتَ للإخوانِ عَوْناً
فَكُفَّ الشّرَ والتزمِ الحِيادا
فَخيرُ الناسِ مَنْ للناسِ نَفْعٌ
وشرُ الناسِ من ظَلمَ العِبادا
لَعَلَّ البوحَ يُطفئُ ما أعاني
لَهيباً جامِحاً سَكَنَ الفُؤادا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق