الثلاثاء، 17 يوليو 2018

هذيان عاشق،،،إدريس بندار

هذيان عاشق
°°°°°°°°°°
لا بحر في مدينتي
كي أقول للنوارس خبئيني.
ولا امرأة تتأبطني
وردة أو لغما
يا أيتها الضائعة
في صهيل المسافات البعيدة
لديني كي أعيد
ليل القصائد العنيدة.
قالوا عنك:ناسكة المواخير...
قالوا عنك:
سيدة العشق المذبوح
بالسواطير المخزنية.
قالوا عنك:
اللعنة المؤجلة
في زمن العبودية.
وأنا أبتغيك
التمرد
التوحد
التجدد
الطلقة الأولى
الحبلى بثورة الزيتون
في صمت الأنبياء والشعراء.
جئتك اليوم
حاملا هذيان التواريخ المتوحشة
في غابات الجرح والقصيدة.
جئتك اليوم لاعنا عهري وطهري
فاتحا مغاليق النبوة المؤجلة في عينيك
لا نـــــبي يا سيدتي:
الجوع يصعد نحو الدم.
المحاريب ضائعة في عيون الأطفال.
والصلاة وهم للهاربين من الضلال
لا زلت أحتمي بخوفي.
نعيت كل الضائعات في جسدي.
وفتحت للقادمات ضياعي الجديد
لا تقتربي.
فلا زلت أجمع الحطام من الجليد. .
أنا الجنون مشرد النشيد.
لا تطفئي الشموع في دربي.
فلا زلت فيك من الوريد إلى الوريد
أنا صمتك يا سيدتي..
أستجدي شوارعك العتيقة.
كي تعيد طفلي العنيد.

إدريس بندار
°°°°°°°°°

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق