الاثنين، 9 يوليو 2018

اعترافات آخر الليل...إدريس بندار.

اعترافات آخر الليل...
°°°°°°°°°°°°°°°°

حنين مغترب.
حلم مستعار.
أمنيات تافه.
وبعدك لا أحد.
لا ذاكرة لي ،ضياعي هويتي،تشردي ما تبقى من عينيك والغبار.منذ التقينا افترقنا،ومنذ أحببنا انتهينا،جئنا كالحلم،وها نحن نرحل كالحلم،كل الأمكنة والأزمنة،كل القبلات الباردة،كل القطرات الذائبة على جسدينا الغريبين تبخرت،وبقينا نلملم بقايانا كي لا ننسى.وأخيرا شنقت كلماتنا على رنين الهواتف،وفي تصدع الدرب أزهر الحنين.
قلت لي يوما:
ـ لماذا أسقطت اسمي وعلقت اسما مستعار؟.
قلت لك:
ـ إذا قدر الله وافترقنا سأذكر اسما عشقني لا اسما عشقته.
والآن سقطت الأقنعة،جردنا الوهم من صدقنا المزعوم،وكنت أنت النسخة،ولم أكن أنا الأيقونة.
...وهكذا،وبعد استراحة قصيرة،أو قلي بعد فترة من النقاهة،عدت أبحث عن أخرى ضائعة.أعترف أنك لم تكون هاجسي،فقط كنت استمناءات ذاكرة نفست عن مخزونها،المرأة لم تكن سوى واجهتي في التمرد،الحب استعمار جديد،وأنا عندما تماهيت فيك لم أرد سوى البحث عن أسئلة تلاشت كي أتحرر من قيودي.

إدريس بندار.
°°°°°°°°°

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق