قد لامِ بعضُ الصّالحينَ قصائدي
إذ بحتُ حُبًّا أو ذكرتُ سرورا
وأنا المُقيّدُ في سُجونِ شَقاوَتي
ما ضَرّ قلبكَ أن يظلَّ أسيرا
عُمرُ السّعادة إنْ أظَلّتْ دارنا
قد كانَ دَومًا واهيًا وقصيرا
غَرّتْكَ قُوّتُكَ الحَقيرةُ فَجأةً
ونَسيتَ ضَعفَكَ حابِيًا وَصغيرا
وأصبتَ مِنّي مَوْضِعًا فَقَتلتني
قد كانَ سَهمُكَ غادرًا شِرّيرا
إنّي ومثلي في الحياةِ أفاضِلٌ
أفنيتُ عُمْري كي أراكَ أميرا
ونَسيتُ طَعمَ سَعادتي ونَعيمَها
حتى تكون مُنَعّمًا مَسرورا
قَطّفتُ مِن كَبِدِ السّماءِ نُجومَها
وجَمعتُ من طِيبِ الوُرودِ عُطورا
وهَمستُ في أذنِ الحياةِ مُباهيًا
قد سارَ إبني للفؤادِ سَميرا
ما ضَرّني مَن عَزّني بِشتيمةٍ
بَعضُ الشّتائمِ قد يَكُنَّ سَفيرا
يُخفي عَلى طَرفِ الجَناحِ رسائلًا
وردًا تَضَوّعَ في اللقاءِ عَبيرا
حتى الضَّغينة إنْ تُقابَلْ حِكمةً
مَدّتْ لِوصلِكَ بِالحَبيبِ جُسورا
لكنّ فِعلكَ قد أطاحَ بِهمّتي
وَدَنا بِعمري لِلفناءِ كَثيرا
هانتْ عليكَ كَرامتي ومعزتي
فَاحفظْ أباكَ مُبَجّلًا وَكَبيرا
عايد الجابري
إذ بحتُ حُبًّا أو ذكرتُ سرورا
وأنا المُقيّدُ في سُجونِ شَقاوَتي
ما ضَرّ قلبكَ أن يظلَّ أسيرا
عُمرُ السّعادة إنْ أظَلّتْ دارنا
قد كانَ دَومًا واهيًا وقصيرا
غَرّتْكَ قُوّتُكَ الحَقيرةُ فَجأةً
ونَسيتَ ضَعفَكَ حابِيًا وَصغيرا
وأصبتَ مِنّي مَوْضِعًا فَقَتلتني
قد كانَ سَهمُكَ غادرًا شِرّيرا
إنّي ومثلي في الحياةِ أفاضِلٌ
أفنيتُ عُمْري كي أراكَ أميرا
ونَسيتُ طَعمَ سَعادتي ونَعيمَها
حتى تكون مُنَعّمًا مَسرورا
قَطّفتُ مِن كَبِدِ السّماءِ نُجومَها
وجَمعتُ من طِيبِ الوُرودِ عُطورا
وهَمستُ في أذنِ الحياةِ مُباهيًا
قد سارَ إبني للفؤادِ سَميرا
ما ضَرّني مَن عَزّني بِشتيمةٍ
بَعضُ الشّتائمِ قد يَكُنَّ سَفيرا
يُخفي عَلى طَرفِ الجَناحِ رسائلًا
وردًا تَضَوّعَ في اللقاءِ عَبيرا
حتى الضَّغينة إنْ تُقابَلْ حِكمةً
مَدّتْ لِوصلِكَ بِالحَبيبِ جُسورا
لكنّ فِعلكَ قد أطاحَ بِهمّتي
وَدَنا بِعمري لِلفناءِ كَثيرا
هانتْ عليكَ كَرامتي ومعزتي
فَاحفظْ أباكَ مُبَجّلًا وَكَبيرا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق