السبت، 14 يوليو 2018

دروب التّــيه ،،بقلم / عبدالله الديــفي*

.من الإرشيف
دروب التّــيه
شعــر / عبدالله الديــفي*
ــــــ

سأصــدحُ باســمــها غــَرِداً
بصــــوتٍ خــالدٍ أبــــدي

وأبــني من قوافي الشِّعْــ
ْــرِ أبياتاًعــلى صَــــلَدِي

وأودع أحــــرفي صــــدري
وفي الأحــشــاءِ والكــَبِــدِ

أيا تــعــز الــتي تُــكوَى
بنارِ الـمُـــدّعي ... مَــدَدَي

إلى كم يستــمرُّ الــضّــيْــ
ــمُ والخذلان من ســنــدي؟!

إلى كم يستــمرُّ الــخَــــبُّ
يذري الزيـــفَ في خــَلَـدي؟!

وكم عاثــوا بكِ الأعــــــرا
بُ والأغــــرابُ يا بلــــدي

حلــيــفي زَادَني رَهــَقــَاً
وكبّ الصّخـــرَ فوق يــــدي

وليّ الحــبــلَ في عُــنُــقي
وقوّى الشّدَّ في عـُقَـــــدِي

وأسكت من هديرِ السّــيـْـــ
ــلِ أوثق في يدي صــفــدي

نديــمي زادنــي قَــهــــراً
وشبّ الشّيب في جــَعَــــدِي

وذرّ القــهــرَ في عــينــي
رمادَ الــنــّارِ كالــــــرّمدِ

وأطفا النّــارَ بالـنِّــيــــرا
نِ أذوى الثّــلجَ بالــبــــَرَدِ

أفيدوني لماذا السّــهْـــــ
ــمُ لم يعدو على العَــنَد ِ؟!

أياتعز التي تــــصــلــى
بنارِ الــــدّاخلِ الــوغِــدِ

وذاك الجــــار لــم يُغــنِ
فلا سَــبدٍ ولالُـــــــبدِ

وخلفَ البسمةِ الــصــفــرا
ءِ نارٌ شبــه مُــتّــــقِــدِ

وليس المَعمَري الإشــكــــا
لَ أوفــي العائدِ الكَــنَــدِي

ولا فــي ذاك من يُــدعــى
بعبدو سالم الجَــــنَدِي

بل الإشكالُ من يَــــــرْمي
ليبقى الشــّعبُ في كــَبَدِ

فلا يقــوى على عَــيْــشٍ
ولايســمــو إلى رَغَــــدِ

ويحيا ميْــتاً غَــرقَــــى
بضــيــقِ الـحـالِ والكَمَــدِ

يدانا أوكــــتا خــــطأً
أواا.. أواه ياولـــــــــدي

وتُهنا في دروب الــتّــيْــ
ــهِ وعــــدَ الجارِ لم أجدِ

29فبراير ٢٠١٨م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق