الأربعاء، 4 يوليو 2018

أَنَا التِّلْمِيذُ،،بقلم د/ منجي مصمودي

أَنَا التِّلْمِيذُ
وَأَنْتِ الْمُعَلّمُ

تَعَالَيْ
هَيَّا بِنَا نَهِيمُ
فِي عَالَمِ
الْعِشْقِ
نَسْبَحُ
سَلِينِي فِي صَمْتٍ
أَوْ اهْمِسِي
وَأَنَا أَيْضًا لاَ
أَتَكَلَّمُ
هَا أَنذَا بِكِ
حَبِيبَتِي
أُغْرَمُ
أَصَابَنِي
العِشْقُ
رَمَتْنِي
الأسْهُمُ
أَنَا التِّلْمِيذُ
أَنْتِ
المُعَلًمُ
أَنْزِفُ
شَوْقَا
إلى سَاحِرتِي
عَنْ هَواهَا
أَبَدًا
أَنْدَمُ
وَيَسْأَلُونَكِ
عَنْ حُبِّي لَكِ
أَجِيبِيهِمْ
إِنَّهُ بِهَوَاكِ
مُتَيَّمُ
يَقْتَاتُ أَرْغِفَةَ
عِشْقٍ
يَرْتَوِي مِنْ
أَقْدَاحِ
رُضَابٍ
فَلْيَعْلَمُوا
قُولِي
هَوَاكِ لِروحِهِ
البَلْسَمُ
يَوْمَ لا يُجْدي
لِعِلاجِهِ
الدَّوَاءُ
وَالتِّرْيَاقُ
والمِرْهَمُ
فَهَلْ بَعْدَ هَذَا
فَهِمُوا
وَإِنْ لَمْ يَفْهَمُوا
كَرّري لَهُمْ
اسْطِوَانَةَ حُبِّنَا
وَإِنْ تَبَيَّنَ
حَسَدُهُمْ
فَمَآلُهْمْ
مَسَدٌ
وَجَهَنَّمُ
هُمْ يَغَارُونَ مِنْكِ
وَأَنَا أَغَارُ
عَلَيْكِ مِنْ غَيْرَةِ
ثِيابِكِ مِنْكِ
أَنَا أَعْلَمُ
أَرْسُمُكِ لَوْحَةً
أَنِيقَةً
تَتَكَلَّمُ
يُطَأْطِأُ لَهَا أَمْهَرُ
الرَّسَّامِينَ
عَلَى اليَابِسَةِ
فَيَغْلَى المَزَادُ
فِي مَا
أَرْسُمُ
أرْسُمُكِ قَصِيدَةً
تَنْطِقُ
تَتَكَلَّمُ
فَيَيَتَهَافَتُ
المُلَحِّنُونَ مِنْ كِلِّ
حَدْبٍ وَصَوْبٍ
وَيَشْتَعِلُ المَزَادِ
فِي مَا
أَنْظُمُ
عَهْدٌ عَلَيَّ
أَنْ أُهْدِيَكِ
الْقَصِيدَةَ
وَأَخْتِمُ
واللَّوْحَةَ
وَأَبْصِمُ
أَنَا التِّلْمِيذُ
سَيِّدَتِي
وَأَنْتِ المُعَلِّمُ.

بقلمي
د/ منجي مصمودي
03-07-2018.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق