من صارعَ الحُبَّ والأحبابَ فانهزما
فلا مــــــجالٌ لِأنْ يَطغى وينتقما
فليسَ في الحبِّ أضغانٌ ولا إِحَنٌ
فلا مــــــجالٌ لِأنْ يَطغى وينتقما
فليسَ في الحبِّ أضغانٌ ولا إِحَنٌ
ولا انتقامٌ وما للحُبِّ مِن غُرَمـَـــا
فالحبُّ جوهرُهُ صبرٌ ومرحمةٌ
وإنْ جفاكَ حبيبُ القلبِ أوظلما
لأنَّ أوَّلــَـهُ مَيـْـــــلٌ وأوسطَـــــــه ُ
عشقٌ وآخِرَهُ قد يَجلبُ النَدمَا
والقلبُ ليسَ لهُ ميلٌ إلى أحدٍ
إلا لمنْ قامَ بالأخلاقِ واحترما
فإنْ يكنْ قلبُهُ في الطبعِ وافقَهُ
تـألَّــفـَـا في طريقِ الودِّ وانتظما
وكُلـَّما طالَ حبلُ الودِّ مُتصـــلاً
تولدَّ العشقُ بالتدريجِ بينهما
وأصبحَ القلبُ مملوكاً لمُغرمِهِ
وصدرُهُ بلهيبِ العشقِ مضطرما
يَستعذبُ النارَ حتى لو يُعذبَهُ
فيها ويبذلُ مِنْهُ الروحَ إنْ حكما
وربَّما لا يدومُ العشقُ مِن طرفٍ
وفجأةً صارَ حبلُ الحبِّ منفصما
إمَّا لأنَّ الهوى جبرٌ بخاطرِ مَنْ
يهواهُ فاتَّضحَ المعنى وماكتما
أو أنَّهُ كانَ في طيشٍ ومعصيةٍ
فتابَ عن طيشِهِ للَّهِ واحتشما
أو أنَّهُ قدرُ المولى وحكمتُــهُ
ولوقضى ربُّنا أمراًفقد حسما
لكنَّ مَن أحرقَ التفريقُ مهجتَهُ
قد ظنَّ معشوقَهُ مِن حُبِّهِ شبِما
فيبدلُ الحبَ كُرهاً في جوانحِهِ
ولا يُراعي لــهُ إِلَّاً ولا ذمـــــما
يُشِنُّ حرباً عليهِ لا انتهاءَ لها
ويهتكُ الدينَ والأعراضَ والحرما
فذاكَ ليس محباً صادقاً أبداً
وحبُهُ دونَ عفوٍ يشبُهُ العدما
لو كانَ يعشقُ صدقاً لن يَغيرَهُ
صدُّ الحبيبِ ولا أركانَهُ هدما
فالحبُ حرفانِ قد رقَّا بلفظهما
حاءُ الحياةِ وباءٌ باردٌ سَلِمَا
لايعتدي أهلُهُ صوناً لحرمتِهِ
أو يسفكونَ لمن للحبِ خانَ دما
لانَّهُ لن يعودَ الحبُ ثانيةً
ولن يعودَ شباباً قطُ مَن هرما
فالطفل ُ ما عادَ يوماً في رضاعتِهِ
مِن بعدَ أنَ والداهُ مِنْهُ قد فطما
فإنَّ من فسدتْ عيناهُ كيفَ لهُ
أن ينظرَ الشمسَ في الآفاقِ بعد عما
قل للذي صارَ بعد العشقِ منفصلاً
ِ كُنْ ثابتاً صامتاً بالصبر ملتزما
إياك َ تبغي على من صدَّ منتقماً
وكفْ عنهُ يداً واحفظ عليهِ فما
أمين عواض /اليمن
فالحبُّ جوهرُهُ صبرٌ ومرحمةٌ
وإنْ جفاكَ حبيبُ القلبِ أوظلما
لأنَّ أوَّلــَـهُ مَيـْـــــلٌ وأوسطَـــــــه ُ
عشقٌ وآخِرَهُ قد يَجلبُ النَدمَا
والقلبُ ليسَ لهُ ميلٌ إلى أحدٍ
إلا لمنْ قامَ بالأخلاقِ واحترما
فإنْ يكنْ قلبُهُ في الطبعِ وافقَهُ
تـألَّــفـَـا في طريقِ الودِّ وانتظما
وكُلـَّما طالَ حبلُ الودِّ مُتصـــلاً
تولدَّ العشقُ بالتدريجِ بينهما
وأصبحَ القلبُ مملوكاً لمُغرمِهِ
وصدرُهُ بلهيبِ العشقِ مضطرما
يَستعذبُ النارَ حتى لو يُعذبَهُ
فيها ويبذلُ مِنْهُ الروحَ إنْ حكما
وربَّما لا يدومُ العشقُ مِن طرفٍ
وفجأةً صارَ حبلُ الحبِّ منفصما
إمَّا لأنَّ الهوى جبرٌ بخاطرِ مَنْ
يهواهُ فاتَّضحَ المعنى وماكتما
أو أنَّهُ كانَ في طيشٍ ومعصيةٍ
فتابَ عن طيشِهِ للَّهِ واحتشما
أو أنَّهُ قدرُ المولى وحكمتُــهُ
ولوقضى ربُّنا أمراًفقد حسما
لكنَّ مَن أحرقَ التفريقُ مهجتَهُ
قد ظنَّ معشوقَهُ مِن حُبِّهِ شبِما
فيبدلُ الحبَ كُرهاً في جوانحِهِ
ولا يُراعي لــهُ إِلَّاً ولا ذمـــــما
يُشِنُّ حرباً عليهِ لا انتهاءَ لها
ويهتكُ الدينَ والأعراضَ والحرما
فذاكَ ليس محباً صادقاً أبداً
وحبُهُ دونَ عفوٍ يشبُهُ العدما
لو كانَ يعشقُ صدقاً لن يَغيرَهُ
صدُّ الحبيبِ ولا أركانَهُ هدما
فالحبُ حرفانِ قد رقَّا بلفظهما
حاءُ الحياةِ وباءٌ باردٌ سَلِمَا
لايعتدي أهلُهُ صوناً لحرمتِهِ
أو يسفكونَ لمن للحبِ خانَ دما
لانَّهُ لن يعودَ الحبُ ثانيةً
ولن يعودَ شباباً قطُ مَن هرما
فالطفل ُ ما عادَ يوماً في رضاعتِهِ
مِن بعدَ أنَ والداهُ مِنْهُ قد فطما
فإنَّ من فسدتْ عيناهُ كيفَ لهُ
أن ينظرَ الشمسَ في الآفاقِ بعد عما
قل للذي صارَ بعد العشقِ منفصلاً
ِ كُنْ ثابتاً صامتاً بالصبر ملتزما
إياك َ تبغي على من صدَّ منتقماً
وكفْ عنهُ يداً واحفظ عليهِ فما
أمين عواض /اليمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق