ضَمّنْتُ أشعاري( ١ )
ضَمَّنتُ أشعاري بَساطةَ أحرفي
حتى أبوح برقةِ العُشاقِ
ونَظمتُ مِن نبضي قَصائدَ صَبوةٍ
فيها بَثثتُ بحرقةٍ أشواقي
طَرَّزتُها وجَعلتُ منها رَوضةً
كيما تُسايرُ لهفةَ المُشتاقِ
يا حُبِّيَ المأسورَ ببن دفاتري
وَحُروفِ شَوقٍ تَمتطي أوراقي
إنّي لبدرٍ قد نَظمتُ قصائدي
والبدرُ يَعشقُ شَقوتي وفراقي
وكأنّ ذاك البدر راهنَ عِلَّتي
وكلاهما في مِحنتي بِسباقِ
وَأرى سِباقاً ليسَ يُحْسَمُ أمرُهُ
ونهايةَ المِضمارِ في الآفاقِ
فَمتى يَبتُّ كلاهما في قِصّتي
وَيَجودُ ذاك البدرُ بالإشفاقِ
وَتزولُ مِنِّي عِلَّةٌ بِلقائهِ
يُطفي اللهيبَ بِضَمةٍ وعِناقِ
عايد الجابري
ضَمَّنتُ أشعاري بَساطةَ أحرفي
حتى أبوح برقةِ العُشاقِ
ونَظمتُ مِن نبضي قَصائدَ صَبوةٍ
فيها بَثثتُ بحرقةٍ أشواقي
طَرَّزتُها وجَعلتُ منها رَوضةً
كيما تُسايرُ لهفةَ المُشتاقِ
يا حُبِّيَ المأسورَ ببن دفاتري
وَحُروفِ شَوقٍ تَمتطي أوراقي
إنّي لبدرٍ قد نَظمتُ قصائدي
والبدرُ يَعشقُ شَقوتي وفراقي
وكأنّ ذاك البدر راهنَ عِلَّتي
وكلاهما في مِحنتي بِسباقِ
وَأرى سِباقاً ليسَ يُحْسَمُ أمرُهُ
ونهايةَ المِضمارِ في الآفاقِ
فَمتى يَبتُّ كلاهما في قِصّتي
وَيَجودُ ذاك البدرُ بالإشفاقِ
وَتزولُ مِنِّي عِلَّةٌ بِلقائهِ
يُطفي اللهيبَ بِضَمةٍ وعِناقِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق