السبت، 7 يوليو 2018

أبجديةُ العذاب ...يونس عيسىٰ منصور

أبجديةُ العذاب ...
إلىٰ نخلة دمشقية :

يا للسماءِ أما للعشقِ من حامِ !؟!؟!؟
يانخلةَ اللهِ : هزِّي نخلةَ الشامِ ...
ولتخبريها بليثٍ في العراقِ هوىٰ
من نبلِ شامٍ ... فيا للشامِ من رامِ !!!!
قد راوَدَتْني بليلٍ من رغائبِها
فانسابَ نجميْ بمسرىٰ ليلِها الدامي ...
يانخلةَ الشامِ ياجيلاً بكاملِهِ
هلّا بكيتِ علىٰ بَصْرِيِّكِ الظامي !؟
إنّي علىٰ العهدِ يابنتَ القريضِ ويا
مَنْ فيكِ أسمو ولامِنْ شاعرٍ سامِ ...
فلتطلقيني ... فسجني نازفٌ زمناً
عاماً مِنَ الوجدِ لاوجداً مِنَ العامِ ...
ياويحَ شعريْ إذا ماراحَ يفضحُني
ويا مَداهُ إذا ماهزَّ أحلامي ...
تأتي الحكاياتُ قرطاساً بلا قلمٍ
فكيفَ أكتبُ والنيرانُ أقلامي !؟
بَلْ كيفَ أرسمُ دنيا من نواظِرِها !؟
أو أستشفُّ المدىٰ من ودْقِها الهامي !؟
إنَّ الخيالاتِ إنْ طافتْ بواقعِها
تبقَ الخيالَ ... وتلكمْ سِرُّ إلهامي ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
ساجلتني الشاعرة السورية الكبيرة السيدة مريم كباش بهذه القصيدة :

سمعت في الشعر همساً جاء من سامِ
يقول : يالهف قلبي إنني الظامي
يشكو من الرِّيم ما للرِّيم من ذنبٍ
لم تطلقِ النَّبل بل كان الهوى الرَّامي
فلتخبروا اللَّيث أنِّي كم فخرت بهِ
مازال نبع القوافي سرُّ إلهامي
أبحرت نحو الذي بالشعر ساجلني
نخل العراق يلاقي نخليَ الشَّامي
آنست منه حديثاً لست أنكرهُ
من فارس الشعر بصراويّ ضرغامِ
في كلِّ حرفٍ أراك اليوم تكتبني
أرضيت بالبوح حسَّادي ولوَّامي
قيَّدتُ روحي وهذا القلب من زمنٍ
قد عشت عمري على الرؤيا وأحلامي
ياويل ويلي إذا بالشعر يفضحني
حرف القريض وألحاني وأنغامي
مازلت أخفي بجوف القلب زنبقةً
بالرغم مابي وماتبديه أيامي
في كل دربٍ أرى الأبواب مغلقةً
آخيتُ صمتي وحزني جرحي الدّامي
للشعر أركض علَّ الشِّعر يسعدني
قد طاب قلبي وأنهى بعض آلامي
واليوم يأتي من الأشعار أغنيةً
تبهي الفؤاد بإنعامٍ وإكرامِ
مريم كباش / سوريا / دمشق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نبات‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق