الخميس، 19 أبريل 2018

سلامٌ على... الدنيا،،،،جرح الصمت

سلامٌ على...
الدنيا إن لم يَكُن
فيها حبيبٌ
مُنصِفا.
رَكِبَ أمواج الظنون
تائهاً مبعثراً
وَجَفا.
عينٌ أصابت
ذاك الحب
سَلَفا.
رَقّيتها من شرِّ
الحاسدينَ وما
خَفا.
والقلبُ مشتاقُ الوصالِ
مُتَلَهفا.
أيا دهرُ كم تمنيتُ
الرَّحيلَ والموتَ
وكُنتَ بحقي
مُجحِفا.
هَدَّني اليأسُ وبِتُّ
في صومَعتي
مُعتَكفا.
أشكو خطوبَ
الدَّهرِ والجسدُ
مُرتَجفا.
ياغادياً نحوَ الحبيبِ
بَلِّغهُ ســلامي
وَكَفىٰ
سلامٌ خليلٍ بحبهِ
وَفّىٰ.
طالَ ليلُ السهدِ ولحزنهِ
إلتحَفا.
أحَقٌّ ياسادتي أن
الهوى لَعِبٌ ليسَ
تصوِّفا.
أنَكفرُ بالحب
أم بمن إعتَنَقهُ
تَكَلّفا.
إني أراهُ لذيذُ
عيشٍ لمن لهُ
غَرفا.
يا لعبةُ الحبِّ
كَفىٰ.
مِثلَ السياسةِ
صارَ الحبُّ
سُخُفا.
والقلبُ كالشَّعبِ
مَخدوعٌ بما
هَتَفا./
جرح الصمت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق