للشاعر / عبد الله الديــفي*
ــــــ
أيها العملاق قد اخجلتني
من قوافي الشعر كم أتحفتني
لاأجاريك ترانيمُ الصِّبا
فأنا التّابع قد أغويتني
كوثر الأصداء ريّانُ الغُنى
نَغَمٌ أسبى فؤادي شدّني
حرفك الوضّاء أنوارُ المسا
لفّني غصنك لياًً ضمّني
منك يأتي الحرفُ سحراً فاتناً
كجنونٍ من خيالٍ سوسني
طيفُك الأشذى أتاني غازياً
بحبال الودِّ قد قيدتني
كلما صلّيتُ وحدي خاشعاً
كنتَ طيفاً بخيالي أمّني
أيها الآخذ قلبي عنوةً
عِيرني قلبي فقد أبليتني
صوتُ نـايٍ وكــمنــجاتٍ وما
عزفُ جيتارٍ برفق الأرغنِ
رُف حولي كفراشات الهوى
غطِّني دفئاً بليلٍ داجنِ
مترعُ الأنداء فوحٌ عابقٌ
ليّني شوقاً وقد هيّجني
وغدا قلبي شغوفاً راقصاً
نابضاً بالاسم ما قد راقني
وإذا ماالبدر ولّى راحلاً
كان بدراً وضياءً هالني
سلْ فؤادي كم بصدري أُطلِقَتْ
نهدةُ الآهات كم أرّقْتني
يا نديم الحرف أسعف ضالتي
فأنا المفتون عشقاً راعني
كيف لي أستلُّ حرفاً يانعاً
من مروج الزّهر هيّا فافتني
منك تنساب المعاني كوثراً
فأنا الظّمآنُ حرفاً فاسقني
هبّتْ الأنسامُ أنفاسُ الرُّبى
شَعشعَ الإصباحُ هيّا ضوِّني
كلما أدلوتُ دلــوي أقتفي
طيفَك السّّحريُّ أشهىً جاءني
لايجاريني بعشقي ذائقٌ
هائماً أبدو عشيقاً إنني
ساح دمعي فوق خدي رائقاً
وبهِ أغفو بقلبٍ ليِّــنِ
كيف ألقاك فؤادي ليلةً
ليتني أحضى وصالاً دُلّني
ــــــــــــــــــــــ
٢ إبريل ٢٠١٨م
من قوافي الشعر كم أتحفتني
لاأجاريك ترانيمُ الصِّبا
فأنا التّابع قد أغويتني
كوثر الأصداء ريّانُ الغُنى
نَغَمٌ أسبى فؤادي شدّني
حرفك الوضّاء أنوارُ المسا
لفّني غصنك لياًً ضمّني
منك يأتي الحرفُ سحراً فاتناً
كجنونٍ من خيالٍ سوسني
طيفُك الأشذى أتاني غازياً
بحبال الودِّ قد قيدتني
كلما صلّيتُ وحدي خاشعاً
كنتَ طيفاً بخيالي أمّني
أيها الآخذ قلبي عنوةً
عِيرني قلبي فقد أبليتني
صوتُ نـايٍ وكــمنــجاتٍ وما
عزفُ جيتارٍ برفق الأرغنِ
رُف حولي كفراشات الهوى
غطِّني دفئاً بليلٍ داجنِ
مترعُ الأنداء فوحٌ عابقٌ
ليّني شوقاً وقد هيّجني
وغدا قلبي شغوفاً راقصاً
نابضاً بالاسم ما قد راقني
وإذا ماالبدر ولّى راحلاً
كان بدراً وضياءً هالني
سلْ فؤادي كم بصدري أُطلِقَتْ
نهدةُ الآهات كم أرّقْتني
يا نديم الحرف أسعف ضالتي
فأنا المفتون عشقاً راعني
كيف لي أستلُّ حرفاً يانعاً
من مروج الزّهر هيّا فافتني
منك تنساب المعاني كوثراً
فأنا الظّمآنُ حرفاً فاسقني
هبّتْ الأنسامُ أنفاسُ الرُّبى
شَعشعَ الإصباحُ هيّا ضوِّني
كلما أدلوتُ دلــوي أقتفي
طيفَك السّّحريُّ أشهىً جاءني
لايجاريني بعشقي ذائقٌ
هائماً أبدو عشيقاً إنني
ساح دمعي فوق خدي رائقاً
وبهِ أغفو بقلبٍ ليِّــنِ
كيف ألقاك فؤادي ليلةً
ليتني أحضى وصالاً دُلّني
ــــــــــــــــــــــ
٢ إبريل ٢٠١٨م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق