السبت، 21 أبريل 2018

ألتحفُ حروفك دفئا ..،،،وفاء فواز \\ دمشق

ألتحفُ حروفك دفئا ..
لم يكتمل حلمي
أفزعني حلم الفراق
مابقي إلا حسرتي
وصقيع حنين
سأسرق حلما غافيا
بين الحدق
به وجهك .. به صوتك
امنحني قصيدة تقيني صقيع
أربعين شتاء
لاتسألني .. متى ؟ وأين ؟
وكيف ؟ ولماذا ؟
فنجوم الليل تتراقص
حولي أسحارا
أخذتني بسحرها اقبالا
وادبارا
ابحث عنّي بين حروفك
امسك يديّ بقوة
لاتدع أناملي تتسربل
من كفيّك
ضع على قلبي يمناك
واقرأ لي ماتيسّر من
تعاويذ الفلق
أفتح دفتر الذكريات ..
وأرسم ابتسامتك مغسولة
بتنهيدة ندى
أسمع صوت عطرك
يحتضنني
بحثتُ فيّ عنك فوجدتك
ولم أجدني
أخبرني كيف يشتعل
بياض الورق
حين يسقط عليه
ندى قلمك
كيف أتوضأ بسمتك
حين أطوف بمعبدك
أخبرني لماذا فجر عينيك
مازال يؤذّن بفؤادي
والقلب مازال يشتاق
لصلاة استسقاء للمطر في
تشرين عينيك .. !!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق