لو أثمرَ الزّمانُ واستطابا
لما رأيتُ قطُ مُستعابا
لكنّه أثمر همًا والأسى
وما رأينا عجبًا عُجابا
فيا زمانَ الصّبرِ فيك شدّةٌ
إذ بات كلُّ منكرٍ مُجابا
نسعى إلى أرزاقِنا في ذلّةٍ
والرّوحُ تشكو في الدُنا عذابا
غار الحنينُ في الصّدورِ وحشةً .
حتّى الجنينُ للزّمانِ عابا
أيّ زمانٍ - حسرةً - نحيا به
ة وقد ملأنا الأرضَ ذي أنتحابا ؟
كيف المصيرُ والضّميرُ نائمٌ
وبات كلُّ أمرِنا خرابا ؟
إنْ تكرمْ اللئيمَ يسعى جاهدًا
كي ينكرَ الخيراتِ إنْ أصابا
لكنّه يبقى ذليلًا آثمًا
في بئسِ عيشٍ هائمًا مُعابا
ما كان نكرانُ الوفا رجولةً
بل كان نكرانُ الوفا انقلابا
يا حسرةً على رجولةٍ فنتْ
أو كَرَمٍ أضحى هوًى سرابا
شعر : إبراهيم بركات
لما رأيتُ قطُ مُستعابا
لكنّه أثمر همًا والأسى
وما رأينا عجبًا عُجابا
فيا زمانَ الصّبرِ فيك شدّةٌ
إذ بات كلُّ منكرٍ مُجابا
نسعى إلى أرزاقِنا في ذلّةٍ
والرّوحُ تشكو في الدُنا عذابا
غار الحنينُ في الصّدورِ وحشةً .
حتّى الجنينُ للزّمانِ عابا
أيّ زمانٍ - حسرةً - نحيا به
ة وقد ملأنا الأرضَ ذي أنتحابا ؟
كيف المصيرُ والضّميرُ نائمٌ
وبات كلُّ أمرِنا خرابا ؟
إنْ تكرمْ اللئيمَ يسعى جاهدًا
كي ينكرَ الخيراتِ إنْ أصابا
لكنّه يبقى ذليلًا آثمًا
في بئسِ عيشٍ هائمًا مُعابا
ما كان نكرانُ الوفا رجولةً
بل كان نكرانُ الوفا انقلابا
يا حسرةً على رجولةٍ فنتْ
أو كَرَمٍ أضحى هوًى سرابا
شعر : إبراهيم بركات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق