حتى الأمنيات تشيخ
تفقد فرحتها بريقها واللمعان....
تحبس نفسها في فقص من أفكار وخوف، ويأس وحرمان....
يزلزل أركانها والحيطان....
تتعثر خطواتها ، تأخذ شكل جسم عليل تائه حيران...
تتساقط أوراقها في الطرقات في كل مكان...
يلبسها الزمن كل الإعاقات....
يخيط لها جدارا من خيالات...
يجعلها حبيسة القلب والأهات ....
ويزرع فيها الرضى بالهزيمة والإنكسارات....
حتى الأمنيات تشيخ عند وضعها في سلة المهملات...
سعاد شهيد
تفقد فرحتها بريقها واللمعان....
تحبس نفسها في فقص من أفكار وخوف، ويأس وحرمان....
يزلزل أركانها والحيطان....
تتعثر خطواتها ، تأخذ شكل جسم عليل تائه حيران...
تتساقط أوراقها في الطرقات في كل مكان...
يلبسها الزمن كل الإعاقات....
يخيط لها جدارا من خيالات...
يجعلها حبيسة القلب والأهات ....
ويزرع فيها الرضى بالهزيمة والإنكسارات....
حتى الأمنيات تشيخ عند وضعها في سلة المهملات...
سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق