يا أنتِ
في البرزخ الواصل
بين زبد الروحِ
وغواية الكتابة.
يكبخ فرح...
يتصبّغ برائحة الحياة
وفي زواريب زفيره
يتسكع الاستفهام
متلفعاً بالخوف
ويترقب هياجه
الذي ينتبج
ويجتاح فيه
مساكب الخيال
وهي تضمحل مع انحباس
البريق.
وتصدأ قُنيات الذاكرة
في وجل العمر
وجفاف الأمل.
وتتمزق أشرعةالرجاء
بين عويل التحقق
وزخات الوجع
وتخمدعلى تنامي صهيل
الغنف...
لغمامة رعناء
اجتاحت أبيض الياسمين
قبل أن يُزهر اللوز.
هناك على أوسمة الموتى
تنداح ...
ترنيمة هجرة.
لأن كنّاو مازلنّا نتقاسم برد ليالينا
فالصبح أضحى محال
مع سيوف الحجاج.
وتخدش حياء الوقاحة
أهزوجة يقظة حسيرة
تٌشهق من نبض
صحوة يأس على خد
ركام الندى
بعد ان أنهكه الحنين
وصقيع الانتظار
تتدلى منها قطوف المعنى
وترافق نجمة الصباح
حلماً سرمديا
على جبين الأيام
فوق جفونه السكرى
وينفث من الحشا
شوقاً لاينام...
بلا عنوان ولا انتماء
أخذ ينكفيء ويضيق
ذات ليلة ابتسم ...لنا
فيها البدر.
في البرزخ الواصل
بين زبد الروحِ
وغواية الكتابة.
يكبخ فرح...
يتصبّغ برائحة الحياة
وفي زواريب زفيره
يتسكع الاستفهام
متلفعاً بالخوف
ويترقب هياجه
الذي ينتبج
ويجتاح فيه
مساكب الخيال
وهي تضمحل مع انحباس
البريق.
وتصدأ قُنيات الذاكرة
في وجل العمر
وجفاف الأمل.
وتتمزق أشرعةالرجاء
بين عويل التحقق
وزخات الوجع
وتخمدعلى تنامي صهيل
الغنف...
لغمامة رعناء
اجتاحت أبيض الياسمين
قبل أن يُزهر اللوز.
هناك على أوسمة الموتى
تنداح ...
ترنيمة هجرة.
لأن كنّاو مازلنّا نتقاسم برد ليالينا
فالصبح أضحى محال
مع سيوف الحجاج.
وتخدش حياء الوقاحة
أهزوجة يقظة حسيرة
تٌشهق من نبض
صحوة يأس على خد
ركام الندى
بعد ان أنهكه الحنين
وصقيع الانتظار
تتدلى منها قطوف المعنى
وترافق نجمة الصباح
حلماً سرمديا
على جبين الأيام
فوق جفونه السكرى
وينفث من الحشا
شوقاً لاينام...
بلا عنوان ولا انتماء
أخذ ينكفيء ويضيق
ذات ليلة ابتسم ...لنا
فيها البدر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق