قارنت
ربيعنا ،،،،،،،،،،،،، بربيعهم
فعرفت
كم زرع فينا ،،،،،،،،،، الغباء
أنظر
إلى البطحاء،،،،،،،،،،، وتأمل
نعيمها
أهكذا النعيم أم،،،،،،،،،،، هو
البغاء
وما زال التعفن ،،،،،،،،،ينخر
عقولنا
فلا أصاب جاهل،،،،،،،،،، ولا
العلماء
وأمست يسارنا،،،،،،،،،، تقتل
يمينها
وتاه الصابرون،،،،،،،، ونعدم
اللقاء
فجعنا وجاعت ،،،،،،،، بطوننا
صبرا
أبعد كل هذا الصبر ،،،،، يحيا
بنا ،،، الحياء
وخلت الديار وصحبة ،،، الجار
قد منعت
وأغلقت علينا الدنيا،،، أبوابها
وفي كل بيت لنا
عزاء
قضينا سنين العمر لا،،، نحمل
هوية
وأصبحنا مع الجواز،،،،، صحبة
وعناق
ووثاق
ورفاق
ومساق ،،، بقاء
فأي ربيع أزهر فينا،،،، ورده
وربيعه
وأي حياة فرضت علينا،،، وأي
سناء
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
ربيعنا ،،،،،،،،،،،،، بربيعهم
فعرفت
كم زرع فينا ،،،،،،،،،، الغباء
أنظر
إلى البطحاء،،،،،،،،،،، وتأمل
نعيمها
أهكذا النعيم أم،،،،،،،،،،، هو
البغاء
وما زال التعفن ،،،،،،،،،ينخر
عقولنا
فلا أصاب جاهل،،،،،،،،،، ولا
العلماء
وأمست يسارنا،،،،،،،،،، تقتل
يمينها
وتاه الصابرون،،،،،،،، ونعدم
اللقاء
فجعنا وجاعت ،،،،،،،، بطوننا
صبرا
أبعد كل هذا الصبر ،،،،، يحيا
بنا ،،، الحياء
وخلت الديار وصحبة ،،، الجار
قد منعت
وأغلقت علينا الدنيا،،، أبوابها
وفي كل بيت لنا
عزاء
قضينا سنين العمر لا،،، نحمل
هوية
وأصبحنا مع الجواز،،،،، صحبة
وعناق
ووثاق
ورفاق
ومساق ،،، بقاء
فأي ربيع أزهر فينا،،،، ورده
وربيعه
وأي حياة فرضت علينا،،، وأي
سناء
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق