مقبرة الأحياء /بقلم المالحي زهير
ارفع يا حافر الأجداث لي سكنا
فالأرض ضاقت بأنفاسها الرقع
تلك الخمائل يا بؤس لم تذر
تحت الطل ضرا الا وطاله الوجع
جسد القى على الجلاد ما بقيت
به الأشلاء يسلخ عن لحمهاالجزع
كفن جثتي حيا فأنه لم يكن
في جنة الأحياء لي متع
ردني لمشيمة الأرض حينا علني
أحيى أين لا مضغ تباد ولا جشع
أين لا كذب يحابي الصدق بمادبة
أين لا سلم في مطبخ الأنجاس يصطنع
كن في دمي وطنا ان زلت بي قدمي
يا من اليه بلهفة الروح أرتفع
كن لي اخا لم تلده الكروب بمجزرة
أين لا مضغ في ظلمة الأرحام تنتزع
كن منفذي فوق ناب الموت امنية
كن منقذي يومافالاعراب قد هجعوا
أحيا مقيتا ونارا لقتل ساقيتي
ولقمتي من ذروة الشلال لا تقع
أجثو على غبرة الأحداث لي هدف
بين جفن الكون والنجمات تنصرع
أمي هنا سلمت للموت رايتهافلا
روح من بعدها والأطياف تصطرع
حكم على الأطلال صار أيا عجبا
تحكم الاغلال والاحقاد تتسع
هل هاذي خيول الحق فوقهاهمم أم
هاتي وجوه البق في جبها خدع
يرمون بالأقلام ما جاش بلوثتهم
والنار ترمي والأحجار تندفع
يمتص الرضيع الحلم من ثدي ممزقة
وقد سال من حلماتها الجوع والهلع
يحتار الخديج والبطن تلفضه اهذا
مهدي أرى أم لحدي الذي رفعو
أموت ليبلعني الركام بلا كفن ام
أحيي بأرضي وكف الموت يبتلع
خلت كفة الأوضاع لغزاضم أحجية
كلما انبرى غشم هب اللبس يجتمع
نحن الجياع الثكلى الصامتون ولو
رأو في شملنا الاجماع لانقشعوا
في كل ركن لنا كبد مبعثرة
تأن وفي كل صدر لنا جزع
ليل الشأم اليوم نار بلا حطب
والكيرتنفث في أظلافها الشيع
من ذا يرى من ايوان كسرى له خطأ
والقول معصور في ترياقه الورع
يدلي بلا لب أنا الناموس لو وضعوا
جنان الخلد زلفى وما اجترعوا
أبقى ولو حركو جنود الحق لي تبعا
أنا الموت الزهام انا المشهد البشع
يا من رأى احشاء الطفل قد نثرت
على رامة الموت كما تنثر السلع
يد هنا وهنا فخذ وأوردة
هناك ونهود في فم الأوجاع ترتضع
نحر وسفك وتدليس وانظمةمسعورة
هناك تعض وضباع هناملؤهاطمع
كلما حنت سهام الغرب ترفقها
قلوب من ساحة الاعلام تتبع
ما كل ماترى عيناك اترجة
يبكي البراءة من أنيابها الدمع
يا نخلة للحق قدت بسعفتها
بمنجل التلفيق والاغراب تنتفع
لك المجد والنيشان وان ضجت معاقلهم
بلوثة الغبط في طغيانهم خنعوا
أعيادهم من لحوم الخلق مزرعةوان
أينعت قطفا من أكبادنا جمعوا
أصيح بالعرب يا من جادت قريحتهم
روضا من الشعر والجلاد يستمع
أصيح بالعرب يا من منهم دمى سبحت
على لجج من الاعناق والسفاح يقتلع
اهيم بالجلاد توبافقد جاد معصمه
بنبرة السوط والتصفيق يرتفع
يجود بالترياق فذاشعب يروضه
اله الشر فان ساد له ركعوا
مزاجنا خليط من اللذات منقلب
فكيف يمزج بالايمان وكيف يجتمع
تغل حناجرنا في صدرنا زمنا وفي
ذروة الغوغاء الى اعدائنا تبع
دندن يا اخي استوردنا اليوم اغنية
عنوانها العز وختامها الوجع
فارمي أخي من من لست مالكه
واربط باصلك الشريان لو قطعوا
يشربون الحب من أرواحنا قدحاولو
نهشوا من أجسادناالعظم ماقتنعوا
حطو على المنساق منا باغنية
ومقامها من حجاز اللحن مقتطع
نحروا جنين الحق ظلمابسلطتهم
حتى ذيول الظلم داست بطن من وضعوا
قد لطخوا ببثور البغض بطشاسرائرنا
حتى نمت برؤوس أجسادناالبدع
صرنا نشرب الأوضاع دهرا بغصتنا
وناكل الخزي ان ازلامهم شبعوا
قد صحت في زمن الاجحاف يا وطني
حسافا وشنيع فيك ما صنعوا
فلو خسفت ربوع الشر مدهمة
وثارت شموع الخير ما ارتدعوا
كن في دمي كمسرى العرق في ودقي
زلالا فأنت الروح والشريان والولع
أصيح بالعرب فلو بحت حناجرنا
فمن كبتي يسيل الصخر وينصدع
يشق الصخر من كبتي وينصدع
هو الاسلام لمولود بلحمتنا
رعاه الدين لا الاهواء والشيع
ارفع يا حافر الأجداث لي سكنا
فالأرض ضاقت بأنفاسها الرقع
تلك الخمائل يا بؤس لم تذر
تحت الطل ضرا الا وطاله الوجع
جسد القى على الجلاد ما بقيت
به الأشلاء يسلخ عن لحمهاالجزع
كفن جثتي حيا فأنه لم يكن
في جنة الأحياء لي متع
ردني لمشيمة الأرض حينا علني
أحيى أين لا مضغ تباد ولا جشع
أين لا كذب يحابي الصدق بمادبة
أين لا سلم في مطبخ الأنجاس يصطنع
كن في دمي وطنا ان زلت بي قدمي
يا من اليه بلهفة الروح أرتفع
كن لي اخا لم تلده الكروب بمجزرة
أين لا مضغ في ظلمة الأرحام تنتزع
كن منفذي فوق ناب الموت امنية
كن منقذي يومافالاعراب قد هجعوا
أحيا مقيتا ونارا لقتل ساقيتي
ولقمتي من ذروة الشلال لا تقع
أجثو على غبرة الأحداث لي هدف
بين جفن الكون والنجمات تنصرع
أمي هنا سلمت للموت رايتهافلا
روح من بعدها والأطياف تصطرع
حكم على الأطلال صار أيا عجبا
تحكم الاغلال والاحقاد تتسع
هل هاذي خيول الحق فوقهاهمم أم
هاتي وجوه البق في جبها خدع
يرمون بالأقلام ما جاش بلوثتهم
والنار ترمي والأحجار تندفع
يمتص الرضيع الحلم من ثدي ممزقة
وقد سال من حلماتها الجوع والهلع
يحتار الخديج والبطن تلفضه اهذا
مهدي أرى أم لحدي الذي رفعو
أموت ليبلعني الركام بلا كفن ام
أحيي بأرضي وكف الموت يبتلع
خلت كفة الأوضاع لغزاضم أحجية
كلما انبرى غشم هب اللبس يجتمع
نحن الجياع الثكلى الصامتون ولو
رأو في شملنا الاجماع لانقشعوا
في كل ركن لنا كبد مبعثرة
تأن وفي كل صدر لنا جزع
ليل الشأم اليوم نار بلا حطب
والكيرتنفث في أظلافها الشيع
من ذا يرى من ايوان كسرى له خطأ
والقول معصور في ترياقه الورع
يدلي بلا لب أنا الناموس لو وضعوا
جنان الخلد زلفى وما اجترعوا
أبقى ولو حركو جنود الحق لي تبعا
أنا الموت الزهام انا المشهد البشع
يا من رأى احشاء الطفل قد نثرت
على رامة الموت كما تنثر السلع
يد هنا وهنا فخذ وأوردة
هناك ونهود في فم الأوجاع ترتضع
نحر وسفك وتدليس وانظمةمسعورة
هناك تعض وضباع هناملؤهاطمع
كلما حنت سهام الغرب ترفقها
قلوب من ساحة الاعلام تتبع
ما كل ماترى عيناك اترجة
يبكي البراءة من أنيابها الدمع
يا نخلة للحق قدت بسعفتها
بمنجل التلفيق والاغراب تنتفع
لك المجد والنيشان وان ضجت معاقلهم
بلوثة الغبط في طغيانهم خنعوا
أعيادهم من لحوم الخلق مزرعةوان
أينعت قطفا من أكبادنا جمعوا
أصيح بالعرب يا من جادت قريحتهم
روضا من الشعر والجلاد يستمع
أصيح بالعرب يا من منهم دمى سبحت
على لجج من الاعناق والسفاح يقتلع
اهيم بالجلاد توبافقد جاد معصمه
بنبرة السوط والتصفيق يرتفع
يجود بالترياق فذاشعب يروضه
اله الشر فان ساد له ركعوا
مزاجنا خليط من اللذات منقلب
فكيف يمزج بالايمان وكيف يجتمع
تغل حناجرنا في صدرنا زمنا وفي
ذروة الغوغاء الى اعدائنا تبع
دندن يا اخي استوردنا اليوم اغنية
عنوانها العز وختامها الوجع
فارمي أخي من من لست مالكه
واربط باصلك الشريان لو قطعوا
يشربون الحب من أرواحنا قدحاولو
نهشوا من أجسادناالعظم ماقتنعوا
حطو على المنساق منا باغنية
ومقامها من حجاز اللحن مقتطع
نحروا جنين الحق ظلمابسلطتهم
حتى ذيول الظلم داست بطن من وضعوا
قد لطخوا ببثور البغض بطشاسرائرنا
حتى نمت برؤوس أجسادناالبدع
صرنا نشرب الأوضاع دهرا بغصتنا
وناكل الخزي ان ازلامهم شبعوا
قد صحت في زمن الاجحاف يا وطني
حسافا وشنيع فيك ما صنعوا
فلو خسفت ربوع الشر مدهمة
وثارت شموع الخير ما ارتدعوا
كن في دمي كمسرى العرق في ودقي
زلالا فأنت الروح والشريان والولع
أصيح بالعرب فلو بحت حناجرنا
فمن كبتي يسيل الصخر وينصدع
يشق الصخر من كبتي وينصدع
هو الاسلام لمولود بلحمتنا
رعاه الدين لا الاهواء والشيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق