السبت، 3 مارس 2018

(صـــباح الـــورد) بقلمي هاشم الفرطوسي

(صـــباح الـــورد)
صباح الورد أرسلها
أُغلفها بأيماني
بأن الورد يحملنا
على كف ٍ له داني
وينثر عطرهُ فينا
أنا وجميع خلاني
إلى من بات يذكرني
وحرفٍ منه يلقاني
يناجي حرف قافيتي
كنجمٍ بين أكواني
بلا عينيك ِقافيتي
أضاعت حرف عنواني
تنادي السطر باكيةً
وتشدو صوت ألحاني
على ذكراك ِ أكتبها
وأمضي بين أحزاني
بلا عينيك ِ يا عليا
غدى كالنار ظمآني
وحر الشوق يقذفني
على كانون نيراني
هلمي عانقي روحي
ونامي بين أحضاني
وكوني غيث صحرائي
ليروي جذر أغصاني
أنا البّحار يا عليا
وعشق البحر أغواني
ففي نهديك مينائي
وفي شفتيكِ شُطآني
ولون الليل يحضنها
خدودٌ لونها قاني
وشهد الثغر يدعوني
لأدنو صوب أدماني
يجول هواكِ في قلبي
وأوصالي وأبداني
فأنتِ الورد في روضي
وأحلى زهر بستاني
وما بدري سوى عليا
وعليا نجم أكواني
وأمواج النوى هجمت
على طودي وسفاني
لترمي بعض أشلائي
على أحجار شُطآني
ورغم الموت يا عليا
سأمضي نحو أكفاني
إلى عينيك ِ أكتبها
حروفي وهي وجداني
ومن عينيكِ قد نُسجت
قوافي شعر ديواني
وأشواقي تسابقني
وتسليمي وإذعاني
تشق الصدر آهاتي
وحبل الصبر أدماني
أنادي يا هوى عليا
متى تدنو لتلقاني
لأرمي نار أشواقي
بحضنٍ ليس ينساني

بقلمي هاشم الفرطوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق