الأحد، 11 مارس 2018

نفقُ المرورِ،،،سمية المشتت

نفقُ المرورِ الى الهُيامِ مَهيبُ
سِفْرٌ كشمسٍ في المساءِ تغيبُ

اضناهُ شوقُ مُتيّمٍ في سُهدِهِ
فرِحاً تراهُ وفي العيونِ نحيبُ

في زحمةِ الوجدانِ ينبضُ قلبُهُ
ويجودُ إن ذُكِرَ الحبيبُ يطيبُ

يدعُ الخمائلَ تزدهي بزهورِها
ويميلُ نحوَ الشوكِ فيهِ نصيبُ

يا نِعْمَ من غرَسَ الجوى في نفسهِ
يشقى الصبابةَ والجفاءُ يشيبُ

ما هابَ من عَتْمِ الدجى في موعدٍ
لو طلَّ من خلفِ الغمامِ حبيبُ

يا لهفَ روحي إذْ رَغِبتُ وصالَكم
وحَلمْتُ إني باللّقاءِ قريبُ

ورَضِيتُ من لثمِ المباسمِ رَشفَةً
وحنوتُ غنْجاً والخليلُ يجيبُ

القاهُ شوقاً والحنينُ كجَمرةٍ
سيكونُ حتماً في العناقِ لهيبُ

وأهيمُ في وجدِ الغرامِ متيّماً
ويغيبُ عن سرِّ اللقاءِ رقيبُ

يا طيبَ حلمٍ قد زهى بجمالِهِ
فالعشقُ اوهى والبعادُ مُريبُ
سمية المشتت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق