الأحد، 18 مارس 2018

// عَبرةٌ مضيئة //علي الزيادي

// عَبرةٌ مضيئة //
أقول لك قلبي ...
ابكِ كما تشاء ...
ودع دموعك ...
على الخد مجراها ...
من يهوى التسلق ...
وجب أن ينس مسراها ...
ياجاهلاٌ ...
كما باقي الرجال ...
حواء بحر عميق ...
كيف تحلم برضاها ...
دع سيل دمعك ...
يواسي نبضات قلبك ...
فالحب ...
لها قد أعطيتهُ ...
دون سواها ...
ولا ندما ...
تَعود قلبي حبها ...
وإن كان هلاكي ...
رسم بين عينيها ...
عاشق أنا ...
وحبها للباقيات ...
من سنين عمري ...
غاية لسلواها ...
هو قدري ...
رجوعي ...
بين يديكِ يؤنسني ...
وعطر حبي ...
لحبكِ يحدثني ...
أنت دون سواكِ ...
للروح فحواها ..
أضمٍدُ بهواكِ جرحي ...
وألملمُ أشلاء قلبي ...
علهُ يطاوعني ...
عيش دون هواها ...
فترفرف جوزائي ...
تملؤها أشجاني ...
وأشواقها تواليني ...
فيضج مضجعي شاكيا ...
وأعود بلهفة ...
أبحث بين حروفي واشعاري ...
عن ذكراها ...
بأشواق تغازل جوانحي ...
وتملأ كأسي ...
أرتشفها بشغف ...
علها تواسي غربتي ...
في وطني .. ياوطني ...
من للروح ...
غيركِ نجواها ...
إذ كبلت قلبي بحبها ...
ومزقت أحشائي بهجرها ...
وكلي لكلها .. رغبة بلقاها ...
قف عاشقي ...
وحسبكِ ها هنا ...
فالروح إن عشِقت ...
هتكت وقارها ...
فلا تكن مستبدا ...
بذنب عشقي ...
وأنتِ للروح من أغواها .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق