//شهقات العتاب//
لاتأمنَّن هوى الحياة وصالها
كمْ نافقتْ في حُكْمها الأهواء
صحْوٌ وغيمٌ في النفوس مِزاجها
خابَ المَرامُ وصَحَّتِ الأنواء
شحَّ الوداد بنا غدا ميثاقه
متقلَّباً ما دامتِ الأفياء
يهدي الوفاء أطايبا ومراحِما
إن غاب يوماً راحلاً فجفاء
من أينَ ندْرِكُ لوعةً تاهتْ جوىً
والحزن فينا موعِدٌ وقضاء
راجعتُ أيلافَ الموَدَّةِ لمْ أجِدْ
من عهْدهِ غيرَ الكلام هُراء
أنظرْ ملامِحنا ففيها عبرةٌ
تهْدي دروساً والدليل عَناء
رأسٌ بلا شَعرٍ يعيش "يَبَابه"
والذِقْن عكْس الرأسِ فيه ثراء
كيف التناقضُ يرتفي فينا الأسى
فنعيشُ عمراً عزَّ فيه رواء
يا أيُّها الحرف الحزِينُ ألا ترى
كُنْه القصائدِ حسرةٌ ورِثاء
ضاقتْ مدارات الهوى وحنينه
من أينَ يجلو للربيع فضاء
رضوان عبدالرحي
لاتأمنَّن هوى الحياة وصالها
كمْ نافقتْ في حُكْمها الأهواء
صحْوٌ وغيمٌ في النفوس مِزاجها
خابَ المَرامُ وصَحَّتِ الأنواء
شحَّ الوداد بنا غدا ميثاقه
متقلَّباً ما دامتِ الأفياء
يهدي الوفاء أطايبا ومراحِما
إن غاب يوماً راحلاً فجفاء
من أينَ ندْرِكُ لوعةً تاهتْ جوىً
والحزن فينا موعِدٌ وقضاء
راجعتُ أيلافَ الموَدَّةِ لمْ أجِدْ
من عهْدهِ غيرَ الكلام هُراء
أنظرْ ملامِحنا ففيها عبرةٌ
تهْدي دروساً والدليل عَناء
رأسٌ بلا شَعرٍ يعيش "يَبَابه"
والذِقْن عكْس الرأسِ فيه ثراء
كيف التناقضُ يرتفي فينا الأسى
فنعيشُ عمراً عزَّ فيه رواء
يا أيُّها الحرف الحزِينُ ألا ترى
كُنْه القصائدِ حسرةٌ ورِثاء
ضاقتْ مدارات الهوى وحنينه
من أينَ يجلو للربيع فضاء
رضوان عبدالرحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق