صياغة
وفيما أنا أجلس ،وأفتح عنق الوجع وأتحرك قليلاً كي أتنفس بشكل أفضل ، لمستُ ذراع الأمل في هذه الأيام أكثر من مرّة ! ،كانت ذراعاً دافئة ،ولم تكن شديدة النحول . أحسستُ حين لمسها بمداعبة زغب مخملي ، لكني لم أتبين إن كا نت الحرارة من ذراعه أم من يدي ! . دنا مني ثلاث مرات ، دون أن يبدو عليه أنّه يود الانفصال تماماً عن يدي . كان يقترب ويجيء والملامسة تقتصر أحياناً على إحساس ضعيف في أطراف أنامل يدي . وعندما بلغنا منعطف المفرق بدأ يستعد للزوال ورتب أغراضه ودون استئذان بالرحيل ، ناديت مستجيباً بذلك النوع من الإلهام : أنا معك أيضاً .
سار مسرعاً في الأثير ولكنني لحقت به ،مشينا أحدنا إلى جوار الآخر مسافة . وكنت ما أزال أصوغ العبارة التي سأبدأ بها الحوار، عندما التفت إلي وقال : إن كنت تريد أن ترافقني فاحسم أمرك !.
وفيما أنا أجلس ،وأفتح عنق الوجع وأتحرك قليلاً كي أتنفس بشكل أفضل ، لمستُ ذراع الأمل في هذه الأيام أكثر من مرّة ! ،كانت ذراعاً دافئة ،ولم تكن شديدة النحول . أحسستُ حين لمسها بمداعبة زغب مخملي ، لكني لم أتبين إن كا نت الحرارة من ذراعه أم من يدي ! . دنا مني ثلاث مرات ، دون أن يبدو عليه أنّه يود الانفصال تماماً عن يدي . كان يقترب ويجيء والملامسة تقتصر أحياناً على إحساس ضعيف في أطراف أنامل يدي . وعندما بلغنا منعطف المفرق بدأ يستعد للزوال ورتب أغراضه ودون استئذان بالرحيل ، ناديت مستجيباً بذلك النوع من الإلهام : أنا معك أيضاً .
سار مسرعاً في الأثير ولكنني لحقت به ،مشينا أحدنا إلى جوار الآخر مسافة . وكنت ما أزال أصوغ العبارة التي سأبدأ بها الحوار، عندما التفت إلي وقال : إن كنت تريد أن ترافقني فاحسم أمرك !.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق