تخطو خطوة
تنثرُ وردة
تبعثُ عطراً
تطرَبُ فرِحة
...........
يشدو قلبهُ
ويناديها
أنْ تتغنّج
أنْ تتبختر
.............
ويروقُ لها
لوعةَ عنتر
فتزيدُ دلالاً
بلْ أكثرْ
.............
تفكُّ ضفائِرها حرّة
والخصرُ الماسيُّ
تزنّر
ورداً أحمر
...............
تستبيحُ رمحَ العينِ
والنّبضُ يعلو بلْ يصدحْ
وعلى أنغامهِ تغدو تسرحْ
...............
الثّغرُ الكرزيُّ تبسّمْ
والنّطقُ بالشّهدِ تزيّن
فتهاوى والقلبُ تسمّرْ
......................
حسبُكَ حبّي
لو تعلمْ !!
فالرّوحُ حبيسة
لو تعلمْ !!
أنّها مِلكُكَ
رهنَ الحبِّ
لحظةَ ولدتْ
قيداً أوحدْ
................
مهما تعالتْ
و مهما تسامتْ
تخضعُ قسراً
طوعاً حبّاً
حالَ مرور ِ
......الطّيفِ الأعظمْ........
(العود الملكي)
خولة عبيد //سوريا
تنثرُ وردة
تبعثُ عطراً
تطرَبُ فرِحة
...........
يشدو قلبهُ
ويناديها
أنْ تتغنّج
أنْ تتبختر
.............
ويروقُ لها
لوعةَ عنتر
فتزيدُ دلالاً
بلْ أكثرْ
.............
تفكُّ ضفائِرها حرّة
والخصرُ الماسيُّ
تزنّر
ورداً أحمر
...............
تستبيحُ رمحَ العينِ
والنّبضُ يعلو بلْ يصدحْ
وعلى أنغامهِ تغدو تسرحْ
...............
الثّغرُ الكرزيُّ تبسّمْ
والنّطقُ بالشّهدِ تزيّن
فتهاوى والقلبُ تسمّرْ
......................
حسبُكَ حبّي
لو تعلمْ !!
فالرّوحُ حبيسة
لو تعلمْ !!
أنّها مِلكُكَ
رهنَ الحبِّ
لحظةَ ولدتْ
قيداً أوحدْ
................
مهما تعالتْ
و مهما تسامتْ
تخضعُ قسراً
طوعاً حبّاً
حالَ مرور ِ
......الطّيفِ الأعظمْ........
(العود الملكي)
خولة عبيد //سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق