مطلع قصيدتي التي القيتها في مهرجان شعراء العراق في الفلوجة الشهر المنصرم
فاضَ الفُراتُ دُمُوعَاً مِنْ مَآسِيها......فَدَتْكِ فَلّوجَتِي الدُّنْيا وَمَا فِيها
بَكَتْكِ كُلُّ الوَرى غَيضَاً مَدامِعُها.....صَبّتْ كَشَلّالِ دَمْعٍ مِنْ مَآقِيها
يَسُومُها ألْفُ ضَيمٍ في نَوازِلِها.....أمْواجُ قَهْرٍ أتَتْ ، سادَتْ لَيالِيها
خانَ الصّدِيقُ وَذُو ، القُرْبى يُحَطِّمُها.....وَذَلَّ أشْرافَها ، أوباشُ باغِيها
أَطْواقُها اسْتَحْكَمَتْ ، خَنْقَاً تُقَطِّعُها..... طافَتْ دَمَاً،لَمْ تَجِدْ،حُرَّاً يُواسِيها
ثارَتْ بَراكِينُ ظُلْمٍ مِنْ بَواطِنِها..... فَظَنَّ نَذْلٌ بِأَنَّ الغَدْرَ يُفْنِيها
إعْصارُ ضَيمٍ مِنَ الأَيّامِ أرْهَقَها......عِجافُ يُوسُفَ بَعْضٌ مِنْ مَآسِيها
بُرْكانُ جَمْرٍ مِنَ الوَيلاتِ حَرَّقَها ...... فَلا البِحارُ وَلا الأَنْهارُ تُطْفِيها
سادَ الظَلامُ وَجُورُ الدَّهْرِ فَتَّتَها.....طُوفانُ نُوحٍ دَنى ، يَبْغِي عَوالِيها
جادَتْ لَها أُمُّ عَمْرِوٍ كُلَّ زُعْنفَةٍ .....وَأُمُّ عامِرَ عاثَتْ في بَوادِيها
أحْزابُ سُوءٍ سَقَتْنا غَدْرَها عَلَنَاً .... وَغابَ خَنْدَقُها أو سُورُ يَحْمِيها
نادَتْ مَساجِدُها وَالكُلُّ يَخْذلُها ..... يا رَبّ مَنْ مِنْ عَظِيمِ الهَولِ يُنْجِيها؟!
يا خالِقَ الخَلْقِ وَالأرْحامِ تُبْرِؤها ...... وَوَحْدَكَ النَّفْسَ بَعْدَ المَوتِ تُحْيِيها
عِنايَةُ اللهِ تَكْفِي كُلَّ ذي حذرٍ ....... اللهُ أكْبَرُ كُلُّ الهَمِّ تُجْفِيها
بَرْدَاً سَلاماً كَإبْراهِيمَ غارَتُهُ ...... يُظلُّ مَنْ شاءَ غَيثَاً مِنْ سَوارِيها
طَودٌ عَلا سُورَهُ ،مَجْدٌ يُخَلِّدُهُ ...... فَلّوجَتي ذَلَّ رَبِّي مَنْ يُعادِيها
فاضَ الفُراتُ دُمُوعَاً مِنْ مَآسِيها......فَدَتْكِ فَلّوجَتِي الدُّنْيا وَمَا فِيها
بَكَتْكِ كُلُّ الوَرى غَيضَاً مَدامِعُها.....صَبّتْ كَشَلّالِ دَمْعٍ مِنْ مَآقِيها
يَسُومُها ألْفُ ضَيمٍ في نَوازِلِها.....أمْواجُ قَهْرٍ أتَتْ ، سادَتْ لَيالِيها
خانَ الصّدِيقُ وَذُو ، القُرْبى يُحَطِّمُها.....وَذَلَّ أشْرافَها ، أوباشُ باغِيها
أَطْواقُها اسْتَحْكَمَتْ ، خَنْقَاً تُقَطِّعُها..... طافَتْ دَمَاً،لَمْ تَجِدْ،حُرَّاً يُواسِيها
ثارَتْ بَراكِينُ ظُلْمٍ مِنْ بَواطِنِها..... فَظَنَّ نَذْلٌ بِأَنَّ الغَدْرَ يُفْنِيها
إعْصارُ ضَيمٍ مِنَ الأَيّامِ أرْهَقَها......عِجافُ يُوسُفَ بَعْضٌ مِنْ مَآسِيها
بُرْكانُ جَمْرٍ مِنَ الوَيلاتِ حَرَّقَها ...... فَلا البِحارُ وَلا الأَنْهارُ تُطْفِيها
سادَ الظَلامُ وَجُورُ الدَّهْرِ فَتَّتَها.....طُوفانُ نُوحٍ دَنى ، يَبْغِي عَوالِيها
جادَتْ لَها أُمُّ عَمْرِوٍ كُلَّ زُعْنفَةٍ .....وَأُمُّ عامِرَ عاثَتْ في بَوادِيها
أحْزابُ سُوءٍ سَقَتْنا غَدْرَها عَلَنَاً .... وَغابَ خَنْدَقُها أو سُورُ يَحْمِيها
نادَتْ مَساجِدُها وَالكُلُّ يَخْذلُها ..... يا رَبّ مَنْ مِنْ عَظِيمِ الهَولِ يُنْجِيها؟!
يا خالِقَ الخَلْقِ وَالأرْحامِ تُبْرِؤها ...... وَوَحْدَكَ النَّفْسَ بَعْدَ المَوتِ تُحْيِيها
عِنايَةُ اللهِ تَكْفِي كُلَّ ذي حذرٍ ....... اللهُ أكْبَرُ كُلُّ الهَمِّ تُجْفِيها
بَرْدَاً سَلاماً كَإبْراهِيمَ غارَتُهُ ...... يُظلُّ مَنْ شاءَ غَيثَاً مِنْ سَوارِيها
طَودٌ عَلا سُورَهُ ،مَجْدٌ يُخَلِّدُهُ ...... فَلّوجَتي ذَلَّ رَبِّي مَنْ يُعادِيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق