الخميس، 15 مارس 2018

وما شأني ،،،،،،،بقلم عبدالسلام رمضان

وما
شأني ،،،،،،،،،،،،،، بوالي
لا يرأف بحالي
أنا وأهلي،،،،،،،،،،، نموتُ
جوعاً
وهو في،،،،،،،،،،،،، سمر
و غدق الليالي
جاعت بطون،،،،،،،،، القومِ
من زمن
وتراهُ مفتوناً ،،،، بالمناصب
وكنز أموالي
سمر وطرب،،،،،،،،،،، وعزُ
مفخرةً
فيا أسفي على ،،،،، وعدي
وعزَ دلالي
يلبسُ الديباح،،،،،،،، وحريرَ
قميصهُ
ويتحصر الأيتام ،،،،،،،،على
لبس نعالي
تُرى هل حينَ نام ،،،َ خطرنا
على بالهُ
أو أفزعهُ البردَ في زمهرير
الليالي
وهل جاعَ أهلهُ يومَ ،،،، جارَ
الزمانُ علينا
أم علينا دارت،،،،،،، رُحاهم
وغربلَ الغربالي
سيضمنا قبر يوم َ،،،،، يأمرُ
الرب
وبين يد الرحمن ،،،،،، الكلُ
رِحالي
سيشربونَ من،،،،،،،، زقومَ
يوماً كأسهم
وكأسيَ من،،،،،،،،، مسك
وماءاً زُلالي
فيا ملكَ الملوك كُن،،،،، بنا
رحوم
ويارب كُن عليهم،،، برحمتك
صعب المنالي
ياقيوم يا ذي الجلالي
والكمالي
أنا بنا من ظلم قد،،،،،، شاب
رؤوسنا
وبلغ السيل الزبى من هجرا
وترحال
مزقوا الأوطان فينا والقبيح
صنيعهم
فلم تبقى لنا حرمة ولا ذمة
ولا من طيب الخصال
وصار الحرام لهم ،،،،، حلالا
بفتوى
ورياء الدين على الدين حمل
الثقال

......................
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق