الثلاثاء، 13 مارس 2018

يا هتاف الشوق في ليل غفا،،،الشاعر حسين الراشد

يا هتاف الشوق في ليل غفا
من ألاقي بعد صمتك مسعفا
ما لقلبي هيجت أشجانه
بات للشوق المجلجل عازفا
أين بوحك أين عطر حروفه
صاد روحي بشذاه واختفى
بعد أن كان التلاقي عرفنا
صار بعدي عن حبيبي مؤسفا
خففي إن تستجيبي ألمي
وكفا في البعد إيلاما كفا
لو يعود الوصل يرضي مهجتي
زادني سعدا ودمعي كفكفا
لو يعيد الحب ساعات الهوى
أو يعيد القرب ذاك الموقفا
لو رأيت البدر حين ظهوره
كان وجهك في التألق ألطفا
حين حسنك قد أفاض بهاءه
خاف نور البدر من أن يخسفا
كنت لي روحا وما زال الهوى
في صميمي للمشاعر جارفا
مذ رأيت النور في عينيك قد
بت للنور المقدس عارفا
عاش قلبي الحب في جوهره
وشعوري للمظاهر قد نفى
وفؤادي يغتني في قربك
فأريج العشق جرحي قد شفا
هل يعود الوصل يسقينا الهوى
وينادي في عناياتي قفا
تدرك الأرواح فيه سعدها
ويظل المرتجى والمشرفا
فارجعي للوصل يا ريحانتي
ففؤادي بات جرحا نازفا
واعلمي أني تعبت ببعدك
وافتقدت الموت حبا والوفا
عل بوحي للهموم يغيثني
تذبح الآلام حتى توصفا
سأبوح الحزن يا أيقونتي
علني ألقى الهوى مستلطفا
قد عرفت البعد داء قاتلا
وفؤادي ضاق غما واكتفى
لا تزيدي فالنوى قد هدني
ورماني سيل دمعي زارفا
ومرار الصد من بعد الهوى
صار في لغة الغرام تعسفا
فاسعفيني لو تريدين نجاتي
آن للحب بنا أن يعصفا
وفؤادي منذ أن شاء الهوى
غاب في بحر المواجع واختفى
*************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق