يا أنتِ،،،مالك الفرح
يا أنتِ
مذ سلاك يرتحل
في جفاه ما الخطل
طالما أضأت له
في البريق يعتمل
في بعاده كرب
ليس يخدع الملل
قد منحته حبي
تاه عنده الكلل
عطرنا الذي نهلوا
من شذاه ما نهلوا
طوحت بشائره
قبل يسقط الجلل
بلْ فعنك ينعشني
في هواءه الجبل
كم صفا بوحدته
حين هاجت المقل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق