الاثنين، 22 يناير 2018

(( أنت على ثغرةٍ من ثغر الإسلام فلا يؤتينَّ من قِبَلِك ))الشاعر عبد العزيز بشارات

السلام عليكم ورحمة الله بركاته وأسعد الله صباحكم:
أخي الفاضل /أختي ابنتي الفضليات:
إذا كان لك مظهر ديني، أو خلفيَّة دينيَّة، أو انتماء ديني، أو مظنة صلاح، أو معروف بين قومك أنك تصلي، ولك مسجد، ولك شيخ، معروف عند زملائك في الوظيفة أنك إنسان صاحب دين، مربَّى على أيدي علماء، فانتبه لكلامك، انتبه لمزاحك، انتبه لمجيئك، لدوامك، لعطاءك، لمنعك لأن هذا كلّه مسجَّلٌ عليك، وأول كلمة يقولها أعداء الدين أن هذا هو الإسلام، الغريب أن أعداء الدين إذا رأوا مؤمناً مقصِّراً يغفلون اسمه، يغفلون هويَّته ويقولون: أهذا هو الإسلام !! لا يروون غلَّتهم إلا إذا انتقلوا من المسلم المقِّصر إلى الطعن بالدين، إلى الطعن بالإسلام، لهذا قال عليه الصلاة والسلام يخاطب المؤمن:
(( أنت على ثغرةٍ من ثغر الإسلام فلا يؤتينَّ من قِبَلِك ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق