الثلاثاء، 23 يناير 2018

نهج العباءة. جميل العبيدي.

نهج العباءة.
جميل العبيدي.
;::::::::::::::::::::::::::

طال المساءُعلى نفسي فأسلمها
نوح ُاليراعِ على خدِّ النُّجيماتِ
يجول ُقي ذكرهاحرفاًيُشاطرها
غيما ًغشاها بديجورِ المساراتِ
ِ
واري سناهاعلى الٱفاقِ منكدراً

وأوهن النور في طرفِ الثُّرياتِ
رأيت ُفي حالها عيناك ياوطني
ودمعها في مجار الدمع دمعاتي
سهيل ُفيها كثيرالنوء معتزلاً
تضنيه ِفي واحة الأمال ويلاتِ
بحاقد ٍصار فيه الحب مُرتحِلاً
وغادر ٍبات يُثري فيهِ مرثاتي
يعانق ُالمكر ُنصر َالحُر مُرثَزِقاًً
ويربض ُالزهرمُغلولَ النسيماتِ
ياقومنا في ديار المجد ٱنَ لنا
أن ننزع الغل من تلك الحقاراتِ
ونشعل الوجد في إنسانهاحطباً
فدارنا في الدنُّا دار السماحاتِ
وشعبنافي المدى باللينِ نعرفهُ
بثغره ِباسم ٌرغم المُلمَّاتِ
حتى متي نقتفي قَيْضاً يظللنا
وأرضنا في رياض الخلد جناتِ
بنت اُلرياض التي أدْمتْ توحدنا
بشوكة الورد من روض الأماراتِ
صارت صريماً به الألامُ تحصدنا
وتنزع البشرَ من وجهِ البشاراتِ
ونحنُ في دعة ٍنسمو على ألمٍ
وننسج ُالوهمَ مِن نهجِ العباءاتِ
نسومُ فيها بلاد العز في صَلفٍ
ونقتل ُالخير في كل المجالاتِ
وبُرْدَة اُلنور فينا ترتدي سقماً
في حاضرٍ سادهُ زهد الكراماتِ
ياأمة العُرْب ِو الإسلام قاطبةً
جودو بوصل ٍتواتيهِ ابتساماتِ
في بلدة ٍعِزُّها باليُمْن مؤتلفا
نبع العروبة فيها وهجُ مشكاةِ
تستلهمُ الحب منها كل عاتيةٍ
فتزرع الورد في أيامها الشاتي
حماك ربي من الأعداء يابلدي
ياجنة الله يااا طُهْرَ السماواتِ
"""""""""""""""""

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق