الاثنين، 22 يناير 2018

.. مرفأ الفيروز...أبو شرف مختار

........ مرفأ الفيروز.............
بلا حياء أو خجل
جاءت تقول ما العمل

وتشتكي من طيفها
ومن ومن لها غزل...!

وسادة من سندس
أريكة بلا كلل

وتشتكي وترتكي
إلى جدار ما أكتمل

تقول أين ذاهب...؟
لماذا تمشي في عجل...؟

وترسم الضباب في
كلتا يديها من طلل

على سراب ليس من
ذاك السراب المحتمل

جنونها كطائر
في السقف يعلو إن نزل

نشيده ككا ككو
ليرتمي بلا ملل

حروفه معصورة
بأغنيات المحتمل

فهل تراها قصة
من الجنون المعتقل

يداعب الصبا على
شدا بعير أو جمل

ويحتسي العطور كي
يغمغم الفتى قبل

بوجهها على الهواء
أمامها يقول : هل...؟

فترتمي كالنور في
طريقه على مهل

تعنقد الجمال ما
شاءت له أن يختزل

تبرعم الخيال في
أجوائه لكي يزل

معاها في خيالها
خلالها حتى وصل

فأطلقت صفيرة
لكي تقول : ما العمل...؟

لها .. له .. ما ظله
إلا.... بظلها انتقل

عبيرها عبيره
وسط الحدائق أرتحل

حتى الصدى يعوده
يقول : ما قالت أمل

كغمغمات في المساء
مع الحياء والوجل

تحس أن طيره
عند الكوى له زجل

يداعب الزجاج كي
يرى الذي هنا دخل

من يرتمي في غرفة
بها الجمال ما غفل

أردافها ..كعوبها
تقول : أهلا يا بطل

وشعرها كأنه
أنغام ليل قد حلل

يرتاح فوق صدرها
ويرتمي بلا ملل

وطرفها قصيدة
لشاعر يهوى الجمل

تقول أهلا سيدي
وسط الحشايا والمقل

ووشوشات الضوء في
بريقها الحالي العسل

عنقودها من مرمر
على نهود من زحل

كغابة من فستق
على طريقة الزجل

يوشوش مع الضحى
حيث الغدير قد سعل

جوع الروابي في صدى
قلبي يضاهيه المثل

يا مرفأ الفيروز
يا شط الأماني والمحل

أبو شرف مختار

1-1-2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق