رأيت المليحة
شــــعــــــر / عبدالله الديفي*
رأيتُ المــــلــــــيحةَ في خــدرها
وبتُّ أســامــرُ وجـــــــهَ الــقــمــــر
شــــعــــــر / عبدالله الديفي*
رأيتُ المــــلــــــيحةَ في خــدرها
وبتُّ أســامــرُ وجـــــــهَ الــقــمــــر
على الخدِّ يــزهو ابتــهاج الرّبـى
وفي مــقــلــتــيــهــا رأيت الــمــطر
سبــــحــتُ بــغــابِ عــــيون المَهـَـا
وماتــحــتــوي من رفــيــف الشّجَر
وفي شــفـتـيها احـــمرار الــــقــــنا
وفي الصوت رنّ اختــــلاج الوتــر
سألت المــــلــيــحــةَ ماذا جــــــرا
وبــــحــــرٌ من الدمــع فيــك غَمَرْ
لماذا يــشــبُّ الوغى في الــــــورى
وإنّا لآدمَ نــــحــــن الــــبــــشــــرْ
فــــجــرّتْ على صــــدرِهــــا نــهدةً
أثارت وأذكت جــمــيــع الــفِــكَــــر
ولاحتْ على ثــــغـــرهــا بســمةٌ
كــلــمــع الــبروق بــلــــيــلٍ أغَــــرْ
سأحكــي إلى أنجمي لــوعــتــي
كذا البدر في الليل عند الســّمرْ
مشــــيتٌ وقــلــبي لــصــيــقٌ بهــا
ولازلــتُ فــيــهــا أطــــيــل الــنّظرْ
مضــيتُ وفــي ناظــري طــيـــفُهــا
ودمــعي على الخـدِّ يجري نـــــهـَرْ
تعطّرتُ بالــطِّــيــب مــن روحــهــا
أريجَ الصّــبــاحِ وعــــــطرَ الزّهـَـــرْ
أنــاجــي هــواهــا بعــيــن المــنى
نــهــاري ولــيلي وعــند الــسّــحــَرْ
٢١يناير
٢٠١٨
وفي مــقــلــتــيــهــا رأيت الــمــطر
سبــــحــتُ بــغــابِ عــــيون المَهـَـا
وماتــحــتــوي من رفــيــف الشّجَر
وفي شــفـتـيها احـــمرار الــــقــــنا
وفي الصوت رنّ اختــــلاج الوتــر
سألت المــــلــيــحــةَ ماذا جــــــرا
وبــــحــــرٌ من الدمــع فيــك غَمَرْ
لماذا يــشــبُّ الوغى في الــــــورى
وإنّا لآدمَ نــــحــــن الــــبــــشــــرْ
فــــجــرّتْ على صــــدرِهــــا نــهدةً
أثارت وأذكت جــمــيــع الــفِــكَــــر
ولاحتْ على ثــــغـــرهــا بســمةٌ
كــلــمــع الــبروق بــلــــيــلٍ أغَــــرْ
سأحكــي إلى أنجمي لــوعــتــي
كذا البدر في الليل عند الســّمرْ
مشــــيتٌ وقــلــبي لــصــيــقٌ بهــا
ولازلــتُ فــيــهــا أطــــيــل الــنّظرْ
مضــيتُ وفــي ناظــري طــيـــفُهــا
ودمــعي على الخـدِّ يجري نـــــهـَرْ
تعطّرتُ بالــطِّــيــب مــن روحــهــا
أريجَ الصّــبــاحِ وعــــــطرَ الزّهـَـــرْ
أنــاجــي هــواهــا بعــيــن المــنى
نــهــاري ولــيلي وعــند الــسّــحــَرْ
٢١يناير
٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق