الثلاثاء، 23 يناير 2018

رحلة عذاب بقلم سعاد الاسطة

ليت ترحم يازماني
دمع عين ماجفاني

لو تراني كم ضعيفا
كنت لاترضى هواني

أجهد الوجد حنيني
مثل غصن بت حاني

واعتلى الرأس مشيب
ضاق في صدري حناني

كيف أنسى عندليبآ
كم تغنى في جناني

كل أحلامي تلاشت
ليت حزني قد سلاني

أصبح البعد نصيبي
كأس مر قد سقاني

عشت والهم حليفي
رغم صبري كم أعاني

رحلة عذاب
بقلمي سعاد الاسطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق