الثلاثاء، 23 يناير 2018

//زوبعة في فنحان//رضوان عبدالرحيم

//زوبعة في فنحان//
تُحاكِمُني كدستورٍ وقاضي
وفي لوحٍ مضيئٍ إفتراضي
تحاسبني على أضْغاتِ حرفي
فتشقيني بوقْع الإنتفاض
نُقَلِّبُ صفحةً قدْ طويناها
نعود من جديدٍ للمواضي
عجيب أمرُ هذا الودِّ "يُمَهْ"!
فيغري ثمَّ يشقي باعْتراض
فحيناً نحتفي شوقاً ووِّدا
وطوراً نكْتفي خالِي الوِفاض
أهادِنُها وأهْديها ورودا
وشِعْرا مُزْهرا مثْلَ الرياض
وليتَ الأمر يصفو في رواءٍ
فحمداً إنْ أتانا في اغتماض
وماجدوى التَعارُك في ودادٍ
فلسنا في افتراسٍ وانْقضاض
أنهوى أمْ نُغالي في وصال
شكاةٌ تنتهي دون التراضي
ونمضي في جفاءٍ واختصام
قلوبٌ،في بياضٍ،في،بياض
رضوان عبدالرحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق