يَا رَاحِلًا عَنّي ، وَ لستَ بِرَاحِلِ ..
لِلآنَ جُرحُكَ لَم يَطبْ في دَاخِلي ..
مَا زالَ يكتُبُكَ الغُروبُ رَسائلًا ..
مَجهولةَ العِنوانِ بينَ رَسائلي ..
لِلآنَ جُرحُكَ لَم يَطبْ في دَاخِلي ..
مَا زالَ يكتُبُكَ الغُروبُ رَسائلًا ..
مَجهولةَ العِنوانِ بينَ رَسائلي ..
لِلآنَ يَرسمُني السَرابُ مَتَاهَةً ..
عَصَفَتْ بِهَا ريحُ الخَريفِ القَاحِلِ ..
وَ الذكرياتُ اليوم صِرنَ سَنابلًا ..
أتْلَفنَ زَهوَ الخُضرِ بينَ سَنابلي ..
لا أنتَ ، لا النسيَانُ يَرحَمُ دَمعَتي ..
وَ عِجَافُ ما قاسيتُ أدمَتْ كاهِلي ..
حَتّـى مَرَايـــايَ التي صَدّقتُهَـا ..
وَ مَلامِحي وَ الشيبُ صِرنَ عَواذِلي ..
هُمْ كُلّهُمْ قَتَلوا الربيعَ بِضحكتي ..
مُذْ آنَسوكَ وَ أنتَ فيهم قَاتِلي ..
فَجَرَعتُ بُعْدَكَ ، علَّ هَجركَ يَنتهي ..
وَ يَحلُّ فَصلُكَ في مَشيبي الثَاكِلِ ..
لكنْ كهَلتُ وَ ما نَسَتكَ جَوارِحي ..
وَطَنًا تَئِــنُّ على لِقَـــــاكَ مَوَائلي ..
يَا مُلهمَ الأوجاعِ بينَ قَصائدي ..
أنّى سَتَرحمُ بالغَريبِ النَاحِــلِ ..
عُدْ ، عودةَ المَلهوفِ نحوَ حَبيبِهِ ..
وَ امطِرْ سَناكَ على رَبيعيِ الذَابِلِ ..
أنَا مُثكلٌ بينَ اصطبارِكَ وَ الأسى ..
لكن مَع النِسيانِ أكبرُ فاشِـــــلِ ..
#جعفرالخطاط
21/1/2018
عَصَفَتْ بِهَا ريحُ الخَريفِ القَاحِلِ ..
وَ الذكرياتُ اليوم صِرنَ سَنابلًا ..
أتْلَفنَ زَهوَ الخُضرِ بينَ سَنابلي ..
لا أنتَ ، لا النسيَانُ يَرحَمُ دَمعَتي ..
وَ عِجَافُ ما قاسيتُ أدمَتْ كاهِلي ..
حَتّـى مَرَايـــايَ التي صَدّقتُهَـا ..
وَ مَلامِحي وَ الشيبُ صِرنَ عَواذِلي ..
هُمْ كُلّهُمْ قَتَلوا الربيعَ بِضحكتي ..
مُذْ آنَسوكَ وَ أنتَ فيهم قَاتِلي ..
فَجَرَعتُ بُعْدَكَ ، علَّ هَجركَ يَنتهي ..
وَ يَحلُّ فَصلُكَ في مَشيبي الثَاكِلِ ..
لكنْ كهَلتُ وَ ما نَسَتكَ جَوارِحي ..
وَطَنًا تَئِــنُّ على لِقَـــــاكَ مَوَائلي ..
يَا مُلهمَ الأوجاعِ بينَ قَصائدي ..
أنّى سَتَرحمُ بالغَريبِ النَاحِــلِ ..
عُدْ ، عودةَ المَلهوفِ نحوَ حَبيبِهِ ..
وَ امطِرْ سَناكَ على رَبيعيِ الذَابِلِ ..
أنَا مُثكلٌ بينَ اصطبارِكَ وَ الأسى ..
لكن مَع النِسيانِ أكبرُ فاشِـــــلِ ..
#جعفرالخطاط
21/1/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق