الخميس، 18 يناير 2018

-- وداع ---رضوان عبدالرحيم

-- وداع ---
أتبكينَ النوى بعدَ الفِراق
وأنتِ قطعتِ وصْلي بإفْتراق
أتنْعينَ الهوى آهاً وحزناً
وما جدوى التباكي باشْتياق
تركتِ الحبِّ موْجوعاً جريحا
وقد ناداكِ قلبي باحْتراق
أما طابَ الهوى وعداً وعهدا
وكنَّا في رواءٍ واعتناق
وكانَ الودُّ نبضاً راق عشقا
بقلبينِ الهوى وحْيُ العناق
رحلتِ بلا كلامٍ أو وداعٍ
فسادَ البَيْن في عزِّ التلاقي
جرعْتُ الحزن مرَّا في سهادي
فكأس الجفُو لاذعةُ المذاق
عرفت الليل يُضْني لي ضلوعي
وكمْ عاثت دموعٌ بالمآقي
وقبل الحبِّ أهوى كبريائي
فلا أرضى قيوداً كالوِثاق
أنا يا أنتِ لا أرضى رجوعاً
وأنْهيتُ الهوى مثل الطلاق
رضوان عبدالرحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق