في ذمة الله يا غالية… رثاء بألمي
ـــــــــــــــ
رحلتِ وحـــــدكِ لا زوجٌ ولا ولـــدُ
وذلكَ الوجــــه بالأركــــــان يُفتقدُ
ـــــــــــــــ
رحلتِ وحـــــدكِ لا زوجٌ ولا ولـــدُ
وذلكَ الوجــــه بالأركــــــان يُفتقدُ
أين الأنين الذي قـــــد كان يشغلنا
عند المساء يناغـــي لحنــهُ الجسدُ
بكـــــاؤكِ الآن لـم نسمعـــهُ مِن ألمٍ
ماعـــاد جسمكِ بالآهــــات يــرتعدُ
عانيتِ وحــدكِ هذا الداء صــابرةً
وما لديكِ على هــــذا البــــلاء يدُ
غاب الرقـادُ عن العينين في وجعٍ
وساد فيها طويــــــلاً بالأذى الرمدُ
قد أتلف الـــداء في أنيـــابهِ رئــةً
وشــاخ حتــى تردّى حـــالهُ الكبدُ
رغم الأذى ما تــــركتِ الله ناسيــةً
كفّاكِ والقلبُ عند الليل قد شهدوا
يا لعنة الداءِ كـــم عانيتِ سطــوتهُ
لم يسعفـــاكِ بـــهِ أهـــلٌ ولا أحــدُ
لوحدكِ المـــوت قد عشتيهِ غاليتي
كنا نــراكِ ولا فـــــــــي كفنـــا سندُ
والآن نعشـــــكِ فـوق الرأس أحملهُ
كالورد والعطر فــي الأرجـاء يتحدُ
يا وحشة القبر كوني حيـن رقدتها
نــوراً على كـــل جـــزء فيكِ يتقـدُ
في ذمـــة الله أنتِ الآن ( ماجـدة )
باقٍ بكِ الذكــر حتى يحـكم الصمدُ
،،،،،
خالد الباشق
عند المساء يناغـــي لحنــهُ الجسدُ
بكـــــاؤكِ الآن لـم نسمعـــهُ مِن ألمٍ
ماعـــاد جسمكِ بالآهــــات يــرتعدُ
عانيتِ وحــدكِ هذا الداء صــابرةً
وما لديكِ على هــــذا البــــلاء يدُ
غاب الرقـادُ عن العينين في وجعٍ
وساد فيها طويــــــلاً بالأذى الرمدُ
قد أتلف الـــداء في أنيـــابهِ رئــةً
وشــاخ حتــى تردّى حـــالهُ الكبدُ
رغم الأذى ما تــــركتِ الله ناسيــةً
كفّاكِ والقلبُ عند الليل قد شهدوا
يا لعنة الداءِ كـــم عانيتِ سطــوتهُ
لم يسعفـــاكِ بـــهِ أهـــلٌ ولا أحــدُ
لوحدكِ المـــوت قد عشتيهِ غاليتي
كنا نــراكِ ولا فـــــــــي كفنـــا سندُ
والآن نعشـــــكِ فـوق الرأس أحملهُ
كالورد والعطر فــي الأرجـاء يتحدُ
يا وحشة القبر كوني حيـن رقدتها
نــوراً على كـــل جـــزء فيكِ يتقـدُ
في ذمـــة الله أنتِ الآن ( ماجـدة )
باقٍ بكِ الذكــر حتى يحـكم الصمدُ
،،،،،
خالد الباشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق