حييتها صباحا بابتسامة فغنى،،عبد الكاظم الغليمي
حييتها صباحا بابتسامة فغنى
البلبل صادحا
أقتربت منها فلثمتها بقبلة
فأنطبقت شفتاي على شفتاها
كالعسل رضابها
فتاهت بنا الاجسام
وأنطوت المسافات
وأشتبكت الايدي
وكل منا جريح
وماندري
أهي لذة اللقاء
ام سكين
المشاعر
أذود بنفيي
فاغرق
مرة أخرى
وكأني
شجرة امتدت على مساحة النهر
جذرها
غائر في
الطين
وثمرها فوق
خدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق