الخميس، 8 يونيو 2017

تاريخ البسطاء،،نصيف الشمري

تاريخ البسطاء
الأحلامُ الجميلةُ؛ هي التي تقودها أنتَ فارساً، تُعيدُ كتابةَ تاريخَ البسطاءِ بقلم ِالحب، تفضحُ الذين أوجعوا أرضي حزناً، على مدخراتِ انسانها والنمل، لا يفقهونَ مملكةَ العملِ، عندما تقومُ بتهوية التربة خصباً دائمٍ، يتسربُ سمنها وقوداُ في الأرضِ ، تلك هي نظريةُ الديناصورات، التي أكرموا سمنها هدايا ذهبية، و شاحناتٍ مهربة، أنت الفارسُ الوحيد، الذي لا يضلُ في الصحراءِ، ولا يحسِبُ السرابَ ماءً، ستصلُ مبتغاك، حين تحلمْ بشفاهٍ تروي ظمأ شفتيك لهيب حبٍ مجنونٍ، تأملْ وصولك الى واحةِ حبٍ خضراء، أمتطي صهوة جوادكَ؛ لا تزجرهُ ، دعهُ يهوي، ولا تُحكِّم في مشيةِ الخيلِ، حتى و إن كانت أمُ جُنْدَبِ*
نصيف الشمري
العراق

2017/6/8

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق