السبت، 25 مارس 2017

رحيل ،،الرائعة فريزة سلمان

رحيل
هاأنت تبتعد
يتسع المدا بين خطانا
تصفر الريح وراءك
تكنس بقايا لقاء
أقف على الطربق
أشيح بنظري
عن طيفك المتواري
وحذاء الذكرى
يتلبس قلبي
أخلعه عني
يتألم و يأنْ

غابة أنت
وكل الطرق إليك
وغابة الحياة
موحشة
من يقنِ خطر الطريق؟
أنا ضعيفة من
غيرك
كغزال شرد عن
قطيع
تتربص به المنايا
هو غريق لامحالة
غريق
تزلزل أعماقي
صرخةٌ
لما دنيايا كنود؟
لما أنا الفراشةُ قربان
النور؟
لما العمر سرابُ
أحلامِ لعوب؟
ولما ؟ولما
تاهت الأسئلة مني
أيها الراحل
وما زلتُ واقفة على
الطريق
عسى الريح ترجع
خطوك
عساها تحمل أريج
عطرك
عساني أعيش أضغاث
أحلام
ياشذاك يلفني
يضمخني
يا نداك يبللني
يعبرني
لأتفتح وردة على
شرفة عينيك.

بقلمي فريزة سلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق