الأحد، 19 فبراير 2017

فبراير المجد ها قد جئت ممتطيا ،،الشاعر ابو شرف مختار


فبراير المجد ها قد جئت ممتطيا
سربا من الخيل في غابات زيتوني
تمشي مع النور لما قام منتصبا
كأنك المجد يطوي صفحة الكون
يلقي التحية ، بين القوم مبتهجا
لما تحطم عرش اللص" مزيون"

وردد الكل هذا اليوم زمجرة
إرحل دعي الهوى...في ماء سيفون
يا أيها الغر هذا اليوم فرحتنا
هل يا ترى اللص يوم السعد مأمون ؟
تمشي على جدل ، والكل مبتسما
يرنو إليك بوجه الفجر مفتون
يا قبلة النور ، في هذا الزمان ألا
يا يوم حريتي ، والفجر يدعوني
للشعب زمجرة عند الفدى، فبدا
كالموج مكتسح الغابات مشحون

تعاتب المجد لما قام منتصبا
ماذا دهاك حبيبي رحت من دوني؟
ترسوا وأمواجه كالليل غاضبة
كأخطبوط بدنيا الهم مقرون
ما ظنه أنه لو عاد منكسرا !
يخطو الهوينا على بارات بالوني
مثل المساء يعد الدرس مرتعشا
في ثوب كلب الردى بالحرب ممحون
قد قال : أن به نفس تجاذبه
في كل بيت هوى بالهم مسكون !
هذا سراب الحمى قد جر شرعته
في يوم غصته.عفاش مطعون
........
فبراير المجد لما كان صيحته
في عالم الموت ، ضج الكل مشحون
إرحل .غبي الهوى ..ما أنت محترم
أنت الفساد الذي من عهد فرعون
إرحل .فأنت الغبا والجهل تعزفه
يا ملعب الشؤم في بارات ملعون
إرحل فأنت الذي حطمت أمنيتي
في رحلت العمر .لما رحت تغويني

.....
فلا نظام ولا قانون نعرفه
ولا جميلا أرى في السعد يغريني
غراب ينعق في دار المنى فرحا
في روضة البوم حتى صار يكويني
ماذا بنيت سوى الآهات في وطني ؟؟
والحزن جاثم فوق الصدر مكنون
لما جثوت على أحضان عاهرة
في ثغر مؤمسة الغارات مشحون
فجرتها محنا في كل سابحة
حتى أفاق المنى .والفجر مطحون

.....
قالوا "علي" بدا في الزحف متشحا
ثوب الحماقة في أذيال مرهون
ما همه وطن يبكي على وطن
ما ضره بلد الإيمان مديون !

أبو شرف مختار
14---2---
2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق