قد كان لي..يوما ..حبيب
ظننت أنه وإن انطفئت أنوار العالم في قلبي..شمسه لاتغيب
في صحائف أيامي..قليلا ما حضر..وجرحي من دون وصله..لايطيب
استودعت في راحتيه...الأمان..
وفي عنقه قلادة النصيب
راقصته طويلا على أوتار الحروف
علقت أعذاره راضية..على أغصان الظروف
نشز اللحن..من برود مشاعره
وتعرت شجرة الحب.. أمام عين الغريب
كان جفاه هديته الأولى
ودمعي في ليالي الوحدة..شهامته يعيب
ظننت أنه وإن انطفئت أنوار العالم في قلبي..شمسه لاتغيب
في صحائف أيامي..قليلا ما حضر..وجرحي من دون وصله..لايطيب
استودعت في راحتيه...الأمان..
وفي عنقه قلادة النصيب
راقصته طويلا على أوتار الحروف
علقت أعذاره راضية..على أغصان الظروف
نشز اللحن..من برود مشاعره
وتعرت شجرة الحب.. أمام عين الغريب
كان جفاه هديته الأولى
ودمعي في ليالي الوحدة..شهامته يعيب
علمني أن حلمي هرم على درجات الزمان
والدعوات القاتلة..لاتطرق أبواب السماء..
إن القدر ..مهما توسلنا... للضرر ..لا يستجيب!
والدعوات القاتلة..لاتطرق أبواب السماء..
إن القدر ..مهما توسلنا... للضرر ..لا يستجيب!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق