السبت، 6 أبريل 2019

لن تجد عطرا كعطري ،،،،بقلم الأديب د. رسمي خير

لن تجد عطرا كعطري
==============
كان قلبي غرفة خالية
بدأ أحد يقيم فيه الآن
تعال يا حبيبي
لا أتحكم بقلبي الليلة
لا تضع الليل يضيع هباء
أنظر كيف أحرك جسدي
كيف أتمايل
لا تدع رغباتي تذوب
مع شموع انتظاري
اقترب مني
من دونك لا أستطيع
ليلة واحدة أن أمضي
الرياح باردة
و الطقس ماطر جدا
لا تجعلني أتشوق
قد ينقضي الليل
كيف عساي أن أصبر
اختبئ في ظفائري
وطوقني بجسدك
كأني أسير على الغيم
تعال ألي فأنا في انتظارك
لأنام تحت رموش ظلالك
جسدي تواق الى أحضانك
سأبقى صامتة
سر كلامي هو غرامك
أقترب مني
قبل أن يلج الفجر
بقطرات الندى
أغرقني
لماذا تحلق بعيدا ؟؟؟
الى متى سيبقى قفصي خاليا
مهما عصفت بك الرياح
وعلوت في السماء
لن تجد عطرا
كعطري هواك
ويعيد لك الحياة
==============
  1. بقلمي الأديب د. رسمي خير

الى هؤلاء .. ورود على مائدة النفاق ..!الرائعة وعد محمد

الى هؤلاء ..
ورود على مائدة النفاق ..!
...........................
.
.

يا مَنْ نعَتَّ جمالّ روحي أنَّه
بعضُ الغرورِ وما أتيتُ غرورا

لو كنتَ تعلم ُعن سجيةِ مهجتي
ما قلْتَ ذاك إذا رأيت شكورا

لكنَّ نفسي في العلا تأبى الدنا
بالكبرياءِ أنا أعيشُ دهورا

قفْ لا تلمْ مني الطهارةَ إنها
في جعبتي كالشمس تسطع نورا

أخلاقنا تسمو على زلاتكم
وتفوح من زهر الفؤاد عطورا

بالفضلِ أبني للعلاء منازلا
وأرومُ منها عنبرا وزهورا

إن غرّك الأدبُ الرفيعُ فإنني
أمشي على لهبِ الزمان هصورا

في مهجتي نبراسُ حرفٍ للذي
نظمَ الجمالَ على الزمانِ سطورا

فدعِ النفاقَ فإنَّ صاحبَه دنا
في العالمين بما يفيضُ شرورا

لا ترمٍ سهمَك إنَّ سهمَك عاجزٌ
يعلو السماءَ وما يصيبُ نسورا
.
.
وعد ~

غيرة ليلى ،،،،،،،،،،،ريحانة الشام مريم كباش

** قصيدة بعنوان : غيرة ليلى
=================
لا تُنكرِ الأشواقَ تبديها لها
وتقول : للأوهام قلبكِ يشربُ
عينايَ تشهد ماقرأتُ بحرفها
والحبُّ من كلماتها يتوثَّبُ
مفتونةٌ بك لم تزل وحديثها
مازال عنك بذي القصائد تُكتبُ
نثرت بغنجٍ في القريض دلالها
وأراك منها عاشقاً تتقرَّبُ
ولمحت في حرف القصيد صبابةً
تهدي لها شعراً بها يتشبَّبُ
ويفيض قولك رقَّةً وعذوبةً
وأرى ودادك للمليحة يخطبُ
فتثور في أنثايَ نبضة خافقٍ
ويتوه إدراكي وحظِّي أندبُ
يغلي ارتيابي في الحنايا جمرةً
والغيرة العمياء نارٌ تُلهِبُ
وتبيعني للظَنِّ يفترسُ الحشا
والقلبُ في قيد الشُّكوك مُعَذَّبُ
أينَ المحبَّةُ ؟ أينَ ميثاقُ الهوى ؟
كم قلتَ : حبِّي صادقٌ لا يكذبُ
أين الذي أهدى فؤادي حبَّهُ ؟
همساته الأحلى لودِّي تطلبُ
أَنسيتَ ألحان الغرام لعزفها
يهتزُّ غصن القلب حبَّاً يطربُ
وزعمت لاغيري بقلبك ساكنٌ
فحسبتني وحدي لديك الأقربُ
أسكنتني بيت القصيد فلم أزل
في جنَّةٍ بسعادةٍ أتقلَّبُ
وهمست في أُذُنِ الفؤاد محبَّةً
فيمدّ نحوك ودّهُ ويرحبُ
وحسبتني ليلى وأنَّك قيسُها
وظننت كلَّ محبَّةٍ لي تُوهَبُ
لم تدرِ ياكلِّ الوجود بحيرتي
بدموع صمتٍ في الشُّكوك أُعَذَّبُ
وطفقتُ أهرب والهروبُ متاهةٌ
في داخلي مازال صوتك يصخبُ
وبدأتُ أسألُ والسُّؤال خطيئةٌ
تغتالُ في ذاتي الهدوء وتعطبُ
باللّه قل لي :هل تساقيها الهوى ؟
إنَّ الظنونَ بأرض قلبي تلعبُ
هل بعت ودِّي أم تُراك نسيتني ؟
أم أنَّ قلبك بيننا يتذبذبُ
غيثٌ من الأفكار يطرق خافقي
تنمو بأضلاعي همومٌ تتعبُ
في جبِّ أوهامٍ أراك قذفتني
ألقيت وسواساً بصدري يرعبُ
كُلِّي انكساراتٌ تعاند قوَّتي
أخفي الدُّموع تخونني لاتُحجَبُ
أمشي بلا معنى وينزف خاطري
وعباءتي بؤسٌ بها أتجلببُ
لا تسألوا دمع المُحبِّ إذا جرى
للغدر أو للبين كم يتهيَّبُ !
قد يفهمون الحبَّ سكرة رائقٍ
من كأس محبوب سيُسقَى الأعذبُ
أو يفهون الحبَّ بوح قصيدةٍ
صيغت على وزنٍ جميلٍ يُعجِبُ
الحبُّ صدقٌ والوفاءُ شرابهُ
إنْ تشربِ المعنى فذاك الأطيبُ
مازلت أسأل في اندهاشة مُوجَعٍ
فاللُّغز حيَّرني وفعلك أغربُ
أين الذي قد كان يسقيني المُنى ؟
وكؤوس أفراحٍ وحبٍّ يسكبُ
أضحت دموعي في الفؤاد مقرّها
وإذا يصارعني الأسى يتغلَّبُ
أخفيت في الأشعار بعض مواجعي
فالشّعر يفهم عِلَّتي ويطببُ
أحتاج وقتاً كي أعودَ لصحوتي
وأعيد أوراقَ الزَّمان أرتِّبُ
أحتاج حبَّك للشََّواطيء هدأةً
مازال إعصارٌ بروحي يضربُ
أحتاج قيساً في المحبَّة قد رأى
دين الهوى ليلى وليلى المذهبُ
أحتاج عمراً بالمحبّة يرتوي
فالعمر دون محبّةٍ لا يُحسَبُ
فاسطع بنور الحبِّ فوق مدائني
ودع السَّعادة شمسها لاتغربُ
--------------
ريحانة الشام مريم كباش

على باب السّماء،،،الشاعر والكاتب الكبير حسن منصور

على باب السّماء
============----------------- الشاعر حسن منصور
*********
على عَـتَـباتِ بَـيـتِـكَ جـئْـتُ أجْـثـو || رَجَـوتُ، فَـهـلْ يُخَــيَّـبُ لِي رَجـاء
أنــا واللهِ مـا اعْــتـدْتُ الـتّــرَجّـــي || ولا طَـــبْـعـي الــتّـذَلُّــلُ والــبُـكاءُ
ولــكـــنّي أتَـيــتُـــكَ بـعـــدَ يــــأْسٍ || ومِــنْ هَــمّي يَضـيـقُ بِيَ الفَــضاء
رَمـانِي الْخـوفُ والْجـوعُ ابْـتـلانِي || فــمـا الــباقِي لِيــكْـتَـمــلَ الـبَـــلاء؟!
جَـباناً عِـشْـتُ يَـنْـهَــشُـني عَــدوّي || بِـمِـخْــلــبِـه ويَـفـــعــلُ مــا يَـشـاء
ولَقّـــنَـني الْخُـضـوعَ كِــبارُ قـوْمي || رجــالٌ هُـــمْ عـــلـيَّ الأوْصِــيـاء
وكانَ عـليَّ أن أُبْـدي خُـــضوعـي || كأنَّ بِــذاكَ قـــد حَـــكــمَ القَــضــاء
عَــدوّي بـاتَ يَعــرِفُــني ضَعــيـفاً || ويعـــرفُ كـــيـفَ ربّـانِـي الـــوَلاء
ويعــرفُ كـيفَ يَقْـمَعُـني (إِمامي) || إذا مــا لاحَ فــي رأْيي اصْـطِــفــاء
عَــلــيَّ بـأنْ أُسَــــبِّــحَــهُ دوامــــاً || لِيُـقْــنِـعَـهُ سُــجــودي والــدُّعـــــاء
وأنّي أحْـفــظَ الكلِــمـاتِ حِــفْـــظــاً || لــكيْ أحْـــظى بِــأنّي بــبَّــغـــــــاء!
وأنّي لـسْـتُ مُــبْـتـدِعــــاً لِـقَــــوْلٍ || ولا نـقْــــدٍ ولا عِـــــنـدي مِــــراء
فَـيَـتـرُكَني أُفـتِّــشُ عــن رَغــيـفٍ || أطــــــارِدُهُ إذا بَـــزَغَ الـضّــيــاء
ولـكِــنّي رَغــــــيــفي مُسـْــتَـديــرٌ || فَــأُبْـصِــرُهُ يُـدَحْـــرجُـــهُ الْمَـســاء
رَغــيفي كالإِطارِ مَـضى حَـثـيـثـاً || فَــلا نَصَـبٌ يُـعــــيـقُ ولا عَـــــيـاء
ألا مِــنْ أيـنَ لــي جِــســمٌ قَـــويٌّ || وخَـــطــــوٌ ثـابِــتٌ فــيـه اسْـــتِـواء
فصَـيْدُ الْخُــبْزِ يُغْـريـني ِلأَجْـري || كَـمــا قــد أغْــرتِ الأُسْــدَ الظّــــباءُ
تَعـــبَّـدَنِي على رُغْــمي رَغـيفٌ || أنــا عَـــــبْــدٌ ولـيـــسَ لَـــه جَــــــداء
وكِــدْتُ أَمـوتُ مِـنْ كَــمَـدٍ وهَـــمٍّ || لأنّ الــيـــأسَ فــي الأضْـــلاعِ داءُ
ولكـــنّي لَمَـحْــتُ وَمــيـضَ نَجْــمٍ || عَــلى لُـجَـــجِ الظّــلامِ لــه سَــــناء
فَـطِــرْتُ إلـيــهِ مـلْـهــوفـاً لَـعــلّي || أرى نـوراً بـــه قـــد يُــسْــتَــضــاء
فــمـا أبْصَـرْتُ إلاّ فَــيْـضَ نـــورٍ || بــهِ قــطَـــراتُ مــــــاءٍ أوْ دِمـــــاء
تَـخَـضَّـبـتِ النُّجـومُ فـقـلتُ: ماذا؟ || فـقــالتْ: نَحــنُ في عُـــرْسٍ نِســـاء
فقـلـتُ: ومَــنْ عـريسُ الْـمَـجــدِ هـذا الـذي خَـفّــتْ لِـمَــقْــدَمِـهِ السَّــمـاء؟!
فـقالتْ: كـيفَ تسألُ عـن حَـبـيـبٍ || عـلى الأرْضـيـنَ لـيْـسَ لــه كِـفـاء؟
شَـهــيدٌ جــاءَ يَحْــمِـلــهُ جَــنــاحٌ || مِـــنَ الأنْــوارِ يَسْــبِـقُــهُ احْــــتِـفـــاء
ونَحــنُ لهُ عـرائِـسُ ســـاهِـــراتٌ || لــهُ فـــيـنـا انْـتِــســابٌ وانْـتِـمـــــاء
وأمّـا أنـتَ فَـارْجِــعْ عَــنْ سَــمـانا || فَـمـــثْـلُـــكَ لـيسَ يُـمْــكِـــنُهُ ارتِـقــاء.
فـعُـدْتُ أزورُ بـيْـتـكَ مــن جَــديدٍ || لـعـــــلَّ بـــه يـكـــونُ لِــيَ الــــدَّواء
فَـيُــشْفي الـنّـفــسَ مِـنْ يـأْسٍ وجُـبْــنٍ وشَــــكٍّ عــاشَـهُ قـــلــبٌ هَــــــواء
فـقُـلْ لِي كـيْـفَ تَـقـتَـحِـمُ الْمَـنـايـا || وهَــلْ فـيها لِـمَـنْ صَـدِيَ ارْتِـــــواء؟
سَمعْتُ جوابَ روحِكَ في الأَعالِي|| نعـــمْ! فـيـهـا عَــنِ الــدُّنْـيـا غَــــنـاء
كَـفــاكَ بِـأنْ تُـغـــادِرَها عَــزيـزاً || إِلى دارٍ يَــــدومُ بِـهـــــا الـبَــقـــــــاء.
**************************************************
الشاعر حسن منصور
من المجموعة التاسعة، ديوان (في دائرة المعنى) ط2 - دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع - 2014م- ص
65

إنتهت هذهِ الحربُ،،،،،،،،،،،،،،سُهيل الخُزاعي

إنتهت هذهِ الحربُ يا صحبُ
و أنا لا زلتُ أمتلكُ أطرافاً سليمةً
أكرهُ هذهِ الحياةَ
التي ..
كُلَ شيءٍ فيها .. يشبهُ
فناجينَ قهوةِ النساءِ
لمّا ..
يَسكبنها لأنفسهنَ
في قصائدهنَّ الباردةِ
و من دونِ فائدةٍ
يقلبنَّ البُنَّ
على وجههِ البائسِ
بحثاً عن رجالٍ نجوا من الحُبِ بأعجوبة
أنتِ لستِ عرافةً
لتزدري حظي العاثر
حظي ..
الّذي أعادني اليكِ حياً
رُغمَ هذا الكمُ الكبيرُ من الحطامِ في قلبي
أنتِ مثلَ تلكَ العجوزُ
التي تشبهُ أواني الزرعَ
ينمو فيها العمرَ مثلَ الوردِ
و حينما تكبُر
يذبلُ وجهها من البكاءِ
لكن ..
تبقى روحها خصبة
دعيني ..
أنا لا أتقنُ شراءَ العطور
و لستُ جيداً
في البحثِ لكِ عن فستانِ سهرة
و غريبٌ أكونُ جداً
إذا ما سمعتُ صوتاً
يتلو إسمي
مع الناجينَ من الموتِ بأعجوبة
هذهِ الحربُ ..
تشبهُ عاشقاً توسدَ الريحَ شوقاً
و لما إستفاقَ
وجدَ الجميعَ قَد صاروا بلا أطرافٍ
إلا هوَ
كانت يداهُ تمسكُ ببقايا المجزرة
تمسكُ بقلبٍ جُلَّ ما فيهِ
ثنايا وطنٍ ماتَ فيهِ الوردَ
و أشياءٌ أُخرى
.
.
سُهيل الخُزاعي

الذاكرةُ ،،،،،،،،،،سُهيل الخُزاعي

الذاكرةُ .. إمرأةٌ متخمةٌ بالخصامِ
بمجردِ الحديثِ معها
لتبررَ لها ..
خياناتكَ الشائكة
تُشغلُكَ
بما كانَ منكَ .. قبلَ أن تكون
و قبلَ أن تجدَ لكَ مأوى
سترميكَ خارجَ البئرِ ..
قميصاً
بلا أكمامٍ
.
و أنتِ تنتبذينَ عني مكاناً قصياً ..
إتخذي قُبحّي ذريعةً
لتتوارَي بعيداً
خلفَ الأزرارِ
حتى لا يعّلَقُ فيكِ خيطٌ من نبضِ قلبي
فينقطعُ الوصالَ عن ثغركِ
و أنتِ في شدةِ الحنقِ
.
أن تكونين خطيئةً
أُحِبُ ذلكَ
أنا شرهٌ في تكفيرِ النساءِ
في لعنهنَ
في درءِ الفتنةِ عني
لأعبُرَ الى الضفةِ الأخرى .. سالماً معافى
بعدها .. سأتخذُ منكِ حجةً
لبناء معبدٍ يحملُ أسمكِ
أُصلي فيهِ كُلّما اشتقتُ اليكِ
.
تكتظينَ بالأسئلةِ
أنتِ تشبيهنَ الضجيجَ في المعركةِ
إذا ما حاولَ أحدُنا أن يُخرجَ رأسهُ من الموضعِ
أنفجرتِ عليهِ
كتلكَ الرمانةَ اليدوية التي بقت معلقةً في يدي
لما بترها الأطباءُ
جميعهُم كانَ خائفاً من الموتِ إلا أنا
أعرفُ أنكِ ..
لن تقتليني رغمَ كرهكِ لي
.
إبتزيني
أُحبُ أن أكونَ ضحيةً لمآربكِ
السحرُ
و أعمالَ الشعوذةِ
و خرقُ القماشِ الكثيرةِ المحشوةِ في وسادتي
جعلت مني رجلاً مجنوناً
قِفي هنا !
أنا رجلٌ مجنونٌ
يليق بي أن أنتزع من نهديكِ إسمي
قبلَ أن يناديكِ السحرةُ
لتذكري لهم ما فعلهُ بي مشعوذهم الكبير
.
.
سُهيل الخُزاعي

انتحرت،،،،،،سعاد شهيد

انتحرت
انتحرت حروفي على عتبة أشواقي
خنجر يمزق دقاتي
أحسه يخترق رموشي
يأخذ مكانه على خريطة جروحي
يحدث شرخا يوسع هوة التلاقي
عفوا بسمتي
جئتك مسرعة تقودني لهفتي
خوفي أن تضيعي مني في سواد دروبي
ما كنت أريد أن تنطفئ فرحتي
عفوا سيدي
أردتك حضنا يعيد إلي فرحتي
ربيعا يطرد خريفي
يجمع شتاتي
يقرأ نظراتي
لتتغير به آهاتي
لهفتي حرقت مراحل العشاق
مسلوبة الإرادة مهوووسة بعناق
عشقتك سيدي وماعاد باستطاعتي لجم الدقات
التحكم في الخطوات
تائهة بدونك في دوامة حائرة
لا أستطيع لمس جرحي
ولا أملك زمام أمري
فحبك إدمان يسري في عروقي
وبعدك ألم عجزت عن إسكاته
ماعدت أعرف نفسي غارقة حد التوهان
أصم أذني ليرحل عني ذاك الصراخ
فتعج بداخلي التساؤلات
قريب بعيد ولا أستطيع احتواء الأنفاس
مد يدك سيدي فقد عشقت فيك كل التناقضات
مزاجك خوفك وكل ماكان من حكايات
سعاد شهيد