*** واهٍ ... *** من الرّجز ***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَاهٍ عَلَى خَطْوٍ خَطَوْنَاهُ معًا
لَهْوٌ لِأمْهَارِ الْفَلَا سَوَّانَا
وَاهٍ عَلَى حُزْنٍ وَأفْرَاحٍ غَوَتْ
كَمْ سَكَبَتْ في رَوْعِنَا ألْحَانَا
وَاهٍ عَلَى عِشْرَتِنَا كَيْفَ انْتَهَتْ
أكانَ بَيْنٌ وَعْدُهُ أقْصَانَا
وَاهٍ عَلَى الزَّمَانِ مِنْ أنْفُسِنَا
يَخْطِفُنَا .. وَبَعْثَرَ الْأقْرَانَا
سَوْفَ .. أخِي .. نَنْسَى كَمَا نَسِيْتَنَا
إنَّ الَّذي أنْسَاكَ قَدْ أنْسَانَا
نَظَّفْتُ مِنْكَ الْقَلْبَ وَالْعَقْلَ أسًى
وَكُنْتَ قَبْلُ فِيْهِمَا دَوَانَا
إنِّي أشُكُّ بِالدُّمُوْعِ وَالشَّقَا
لَوْ نَحْنُ كُنَّا في الدُّنَا إخْوَانَا
لَوْ قُدَّ قَلْبِي مِنْ صُخُورٍ لِلنَّوَى
لَكَانَ ذَابَ مِنْ شَجًا حَشَانَا
كَمْ غَيَّرَ الْكِبْرُ بِأخْلاقٍ لَنَا
فَهَدَّمَ الْكِبْرُ بِنَا الْإنْسَانَا
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن/إربد
الأحد : 7 / 7 /
2019
لَهْوٌ لِأمْهَارِ الْفَلَا سَوَّانَا
وَاهٍ عَلَى حُزْنٍ وَأفْرَاحٍ غَوَتْ
كَمْ سَكَبَتْ في رَوْعِنَا ألْحَانَا
وَاهٍ عَلَى عِشْرَتِنَا كَيْفَ انْتَهَتْ
أكانَ بَيْنٌ وَعْدُهُ أقْصَانَا
وَاهٍ عَلَى الزَّمَانِ مِنْ أنْفُسِنَا
يَخْطِفُنَا .. وَبَعْثَرَ الْأقْرَانَا
سَوْفَ .. أخِي .. نَنْسَى كَمَا نَسِيْتَنَا
إنَّ الَّذي أنْسَاكَ قَدْ أنْسَانَا
نَظَّفْتُ مِنْكَ الْقَلْبَ وَالْعَقْلَ أسًى
وَكُنْتَ قَبْلُ فِيْهِمَا دَوَانَا
إنِّي أشُكُّ بِالدُّمُوْعِ وَالشَّقَا
لَوْ نَحْنُ كُنَّا في الدُّنَا إخْوَانَا
لَوْ قُدَّ قَلْبِي مِنْ صُخُورٍ لِلنَّوَى
لَكَانَ ذَابَ مِنْ شَجًا حَشَانَا
كَمْ غَيَّرَ الْكِبْرُ بِأخْلاقٍ لَنَا
فَهَدَّمَ الْكِبْرُ بِنَا الْإنْسَانَا
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن/إربد
الأحد : 7 / 7 /
2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق