الجمعة، 1 سبتمبر 2017

حآن الآن ...علي الزيادي

حآن الآن ...
لعبة متاهآت دق القلوب ...
بشوق فوق خيالات الحدود ...
يملأ جسدي ...
وفكري بحبها مغلوب ...
وكلي ناطق ...
إليها شوقا بالهوى ...
هي روح أحيت فؤادي ...
قبلها كان الوتين ...
دون حياة ...
يعتريه جمود ...
وتملؤوه الندوب ...
حان الآن ...
موعد غرامها ...
فتبدلت نظراتي ...
نحو النساء ...
إذ كنت أراهن بالمقلوب ...
حتى أشرقت بينهن ...
فضج الفؤاد ينادي ...
أحييني بغرامها ...
هي الدواء هي الأنفاس ...
سرها في الحشا ...
تغنت به الروح ...
هو قبل الوجود ...
سر وجهر ...
على الأضلاع مكتوب .
علي الزيادي

...قصيدة ممنوعة على النساء...انعنيعة احمد

...قصيدة ممنوعة على النساء......
من أنت...يا جنة عرفاني
تعالي...
إن نسيت اسمك سأذكرك
أنت حواء...وأنا بطاقة هويتك
أنت المتمردة على الحكم الإلهي
منعت عني الأكلات الشهية
واختصرت هويتك في عينيك
في شفتيك....
في نهديك....
حولت كلامي إلى أناتي
إلى أهاتي....
وبح صوتي...

تعالي...
كحلي عيني
فقد أظلم الكون فؤادي
تعالي لأمتص عبير محارتك
وغازلي قلبي

تعالي...
إن روحك تحسستها البوذية القديمة
همسك ولمسك ...فكر
وهمزي وغمزي ...سحر
من يقرأ رموزك غيري
فأنت نسق من العلاقات الصورية
مليء بملفوظات نحوية ولا نحوية
وطوبولوجيا جسمك من وحي اللوكوس
من يثقن خطاباتك مثلي...

تعالي....
إن حركة القراءة عمودية عندي
لا مناص...
لأرتسم معناك بلا زيادة ولا نقصان
ليحصل الامتصاص...
بدوني يكون مشهدك فارغا
فهل ترتسمين حدود كلامي

تعالي....
نستحضر بلاغة تؤجج الحرب بيننا
نحدد موقعة لوحداتنا الدالة
ونخلق حقلا موحد ا
في تكتل لاهوتي جديد
ونرسم مجالا سيميائيا جديدا

انعنيعة احمد

بقلم محمد جابريه 💗 أثارت جنوني 💗

بقلم محمد جابريه 💗 أثارت جنوني 💗
معلقة بين الارياف
ها هي حبيبتي
ورده من زهور الحدائق
ترتعش في اناملي
كحرف بين اوردة الشعراء
يتمايل
يتراقص طربا بالجنون
وحبيبتي ما زالت عيدي
هي تلك التي احببتها طوعا
اهديتها قلب امي وطفلتي
اعطيتها نبراس عشق مهدرج
كبركان بين الحمم يشتعل شوقا
وحيرتي بالامس ها هنا
تدق اجراس الوتيره
على احتباس الانفاس
رائحتها لا زالت عالقه
بين احضاني
احبها رغم كل شئ
رغم اعصارها الساكن
وسط جوفها
رغم مرارة الحين والامس
لاني عندما اذكر المسير
تثار من نافذتي
معاقل جنوني

جَـــاءكَ العــيْــدُ ،،،أبوجواد_محمد_الاهدل

جَـــاءكَ العــيْــدُ والــهـلالُ تَــبـَـصَّـــرْ
جــــاءكَ الــعيـْــدُ والــشَّــذىْ يَــتــَـعــطَّـــرْ

أَقْـبَــلَ الْــــعيـْــدُ والــقــلوبُ تُـــنـــــاديْ
سَـــاجـِـعــاتٍ نـَـشِــيدُهـا اللهُ أكْــبــرْ

سَـابـِــحـَــاتٍ على الـفَـضَــاءِ وتـَـسْــمُـوْ
فـيْ عُـــلُـوٍّ عــلى السَّحـــابِ تـــَـقَــطَّـــرْ

زَارهـا الْــخـيْــرُ يـــا خَــلـيلُ فـقــلْ لـــيْ
مـــالــهـجْــــريْ عـــنِ الـوِصَـالِ تــَـعَـــذَّرْ

كُـلـَّمَـــا أزْمَـــعْـــتُ الرحــيـلَ لــقــلْبـــيْ
جــاءَ عـيْــديْ يَــــعُـوْدُنـيْ وهْوَ أَخْـــبَـــرْ

قَـــالَ عـــيْـديْ صــبْـــراً عليكَ لـــِقـَلـبٍ
كُــــلَّمــا طـــفْتَ فـيْ هَــــواهُ تـــكْـــبــَّـــرْ

قُـلتُ للعــــيْـــدِ هـــلْ إلــيْــهِ ســـبـيـلٌ
وَجْــــهـــهُ كالصَّـــفـَــا بــــهــــاءً وأنْــــوَرْ

بِــتُّ يــَــاعــيْــــــدُ مـــا أخَـالُ سـروريْ
فــي لـــيـَــالِ الْــــعِــيدِ اللِّقاءُ تـَـعَــذَّرْ

فيْ لـيـَـالِ الــعـــيْــدِ الـقُــلوبُ تُـلاقِـيْ
بـعْــضُــهــا البـــعْـــضُ والوجُوهُ تَــنـَظَّــــرْ

وأنَـا كــــالــرِّيـــــحِ العـقـــــيـْــمِ تُـجـاريْ
فيْ هـــواءٍ نــسِـــيـْــمــهُ يـــَـــتـَـــأَطَّــــــرْ

جــئـتَ يـَـا عــيـدُ والـنُّـفُـوسُ تُـواســيْ
مـنْ لــــَـظَــــاهـا عَــــزاءَ مَا يــَــتـــَــكَـــدَّرْ

فـَــارْكَـبِ الْعـــزْمَ فــيْ الحـيـاةِ وغَامِـرْ
وإلى الأُمـنـــِـيــَــاتِ سِــــــرْ وتــَـــصَـــــبَّرْ

عَـرفَ ( الــحــجُّ ) أهْــــلَهُ فـَتــَـجلَّــــىْ
من (مِــنـَــىً )حـيـثُ الأُمـْـنــِيـَاتُ تـَــصَــدَّرْ

ومــضــوا مــن مِــنَـىً إلى مـَـاتـَــمَـــنــَّـوا
( عــَرفـَـــاتُ ) الــهَـوى عـَـــلـــيَّ تـَعَــــذَّرْ

أزْلفَـتْ أحـلاميْ بـِ (مـُزْدلــفٍ )مُــذْ
أزْلــَـفُــــوا في رضَـــى الإلـــــهِ وأكْـــثـَــرْ

فتـَــهـــلَّلْ للــعــيْــدِ يــَا قـلـْـبُ بِـشْـراً
وَعـَلــيـْــهِ صــلِّـيْ لــِـربـِّكَ و( انْـــــحَــرْ )

و(تـحــلَّلْ )منَ الـــعـَدوِّ لـــِـتــَــــرْقـــىْ
للــــمــــعـاليْ عــــنِ المَـعـَـاصِ تـَــَطهَّـــرْ

ذاكَ أزْكـى يُــرْضِي الكــريـمَ ويـدْنــوْ
ذاكَ أَنْكـــى أعْــيَـــا اللَّئــِـيـــْـمَ وأَدْحـَـــرْ

و( اسْــتَـفــــاضُواْ )منَ العَتـيْقِ فَلـبـــُّوا
منْ نـِـداءٍ لبـَّــيــْكَ والفـــجْــرُ أسْــــفـَــرْ

يـــاسُـرُوريْ والعـــيْـــدُ هَذا أَتَـانــِــــيْ
وَعـَواديْ عــلى الحبــيــبِ تــَــعَـــــسَّــرْ

يــَـافـُـؤاديْ قـدْ نِــلـْتَ مـنِّـــيْ زمـانـاً
فـَاتْـــــرِكِ الــــعـيْــدَ عَـادنيْ يتــَـبـَخْـتـَرْ

كـيْ تَــعُودَ الــرُّوحُ الـحـزينــَـةُ تسْـلـوْ
وتَـعـودُ الــذِّكْرىْ عـــليَّ تــَـــعَــــــطَّـــرْ

وأُنــَاجيْ كـــــلَّ الـطُّــــيــورَ بـِشَـدْويْ
هـَـاتــِفـَـاً فيْ نـَشـِيْدَيَ اللهُ أكْـــــــبـــَـــرْ

#أبوجواد_محمد_الاهدل

محمد ابو بكر‏ ‏‏ [ حكاية عيد ]

محمد ابو بكر [ حكاية عيد ]
--------
عيدٌ يهل علينا فيه العبرْ
---
فيه حكاية تروى لكل البَشرْ
---
سُطرت حُروفها من ذهب
هى حكاية الخليل وابنه الاغرْ
---
جاءتهُ الملائكه وفى حديثها السلام
وتهديه باجمل البُشرْ
---
ولدا صالحا وابنا بارامن بعد الكِبرْ
---
فتبسمت زوْجتهُ وتعجبت
فقالوا لها لاتعجبين من القدرْ
---
رحمة الله عليكم اهل البيت
الى يوم النُذُرْ
---
وحملت من اسحاق ومن ورائهِ يعقوب
لقد حملت بِدُررْ
---
انبياء ومرسلين من ظهر الخليل العطِرْ
---
وهاجر التى اهدته باسماعيل
جميل الخَلقِ والخُلق من الصِغرْ
---
وامرهُ الله ان ياخذهم الى مكان ليس فيه
ماءٍ ولا مطرْ
---
ولبى النداء خليل الرحمن دون ان ينتظرْ
---
ثم تركهم فى وسط رمالٍ وصَخرْ
---
رُحماك ربى بصغيرٍ وامه قلبها عليه قد
انفطرْ
---
فقالت له يا ابراهيم أأمرك الله بهذا الامر
---
قال نعم 00 فقالت له اذا لن يضيعنا القادر
المقتدرْ
---
وبدأ العطش فى لهيب الشمس والحررْ
---
وهى تسعى بين الجبال فى لهفة ومررْ
---
تبحث عن شربة ماء بها العين ُتقرْ
---
وما زالت تسعى حتى اكملت سبع اشواط
من الحجر الى الحجرْ
---
وجاء امر الرحمن الى الارض ان تنشق ومنها
العين تنفجرْ
---
فيخرج منها اعذبُ ماءٍ جزاءا موفورا لمن صبرْ
---
زمزم ماء السلسبيل والطُهرْ
---
واصبح المكان جنة والكل بالتجارةٍ عليه يمُر
---
وكبراسماعيل وبلغ السعى و الصبا من العمُرْ
---
وجاءهُ الخليل بامر اكبر وأمرْ
---
قال له انى أُمرتُ ان اذبحك قال يا ابتى
افعل ما ُتأْمرْ
---
وعندما تذبحنى فإليَ لا تنظُرْ
حتى لا تحزن
عليْ وعيناك بالدمع تنهمرْ
---
يا لهُ من ابتلاء رحماكِ يا سماء فإلى الله المفر
---
وبدا الخليل فى الذبح
لكن جاء الامر من الله للسكين ان تمنح
لاسماعيل قبلة على الاعناق تسُرْ

وجاء جبريل للخليل ان قد صدقت الرؤيا
فهذ كبش فدائا لولدك فانحرْ
---
فقالت الملائكة الله اكبرْ
---
وسعدت الدنيا بكل الخيرْ
---
وبنى ابراهيم واسماعيل البيت العتيق
نِعم الابن والرفيق
واشتد نور القمرْ
---
واصبح هذا اليوم لنا عيدا
نضحى فيه ونلبس اجمل جديدا
وبهذه الاعياد نسعد ونفتخرْ
---------
بقلم محمد ابو بكر

&& قصيدة السر الأعظم ..كاملة &&بقلم.د.مختار أحمد هلال

&& قصيدة السر الأعظم ..كاملة &&
شعر.د.مختار أحمد هلال..فصحى عمودى

قَبْلَ بَدْءِ الْخَلْقِ كَانَ الّـــكَنْزُ يُخْفِيْهِ الْحِجَــــاَبْ
كَانَ عَرْشٌ الْحَقِّ فَوْقَ الْمَــاءِ قدْسِيَّ الْجَنَــابْ
لم يكن للكون ذكر..لم يكن غير اليباب
لَمْ يَكُنْ الَا دُخَانٌ كُلُّ شَيْءٍ فِيْ ارْتِقْـــــــــــابْ
ثُمَّ شَاءَ الْلَّهُ أَمْرَا .. خُــّطَّ فِي أُمِّ الكِتَـــــــــــــــابْ
إنْ أَرَادَ الْلَّهُ شَيْئا ..ً أَمْرُه فَوْرَا يُجَــــــــــــــــابْ
أَمْرُه كَافٌ وَنُوْنٌ .. قَبْلَهَا يَأْتِي الْجَــــــــــــــوَابْ
قَالَ كُنْ يَا كَوْنُ فَيْضًا مِنْ عَطَائِي فَأَجــــــابْ
أَى إبْهَارٍ وَسِحْرٍ ..قَدْ نَضَا عَنْهُ الَنقْـــــــــــــابْ
مِنْ سَمَاوَاتِ وَأَرْضٍ.. فِيْهِمَا الْآيُ الْعُجَــــــــــابْ
مِنْ بِحَارٍ زَاخِـــــــــــرَات..ٍ بِاللآلِى وَالْشَّــــــــعَابْ
كَمْ حَوَتْ لَحْمًا طَـــــــرَيّا... طعمه لِلْنَّاسِ طَــــــابْ
وجبال راسخات ..ناطحت هام السحاب
وقفار شاسعات .........وسهول وهضاب
وزهور باسقات ...... .وطيور ودواب
وَمِجَرّاتٍ شِــــــــدَادٍ... لَمْ تَشِبْ وَالْدَّهْرُ شَـــــــابْ
وَنُجُومٍ سَابِحَـــــــاتٍ ...دُونَمَا أدْنَى اضْــــــــطِرَابْ
من قديم الدهر تجرى..........لم يجانبها الصواب
وَشُمُوْسٍ سَاطِعَاتٍ تَرْتَدَى ثَوْبَ الْشَّــــــــــــبَابْ
كَانْتَا رَتْقا فَسَبْحـــانَ الَّذِيْ شَقَّ الَّإهَـــــــــــــــابْ
قَالَ طَوْعا فَأَتَيَانِي أَوْ فجِيئا بَالغِـــــــــــــــــــلَابْ
قَالَتَا طَوْعا أَتَيْنَا لَيْسَ خَوْفَا مِنْ عَــــــــــــذَابْ
هَلْ أتَيْتَ الْلَّهَ طَوْعا هَلْ تَخَطَّيْتَ الْصِّــــــــــــعَابْ
هَلْ شَعُرْتَ الْنُّوْرَ يَوْما فِي شِغَافِ الْقَلْــــــبِ ذَابْ
................. ..... ..........
قَالَ كُنْ يَاطِيِنُ إنْسَــــــانًا سَوِيًا فَاسْتَــــــــــــجَابْ
أَيُ سِــرٍّ عَبْقَرِيٍّ ذَابَ فِيْ هَذَا الْتَــــــــــــــــرَابْ
قَالَ عَبْدِيَ فِيْكَ سِرِّي أَنْتَ أُُلهِمْتَ الْصّـــــــــــــوَابْ
لَا تَكُنْ عَبدا لِغَيْرِي إنَّمَا الْدُّنْيَا سَـــــــــــــــــــــرَابْ
تَبْتَغِي ثَوْبَا جَمِيلَا فَالْتّقَى خَيْرُ الَّثِيّـــــــــــــــــــــــابْ
كُلّ مَنْ يَسْعَى لِقَصْدٍ غَيْرَ تَقْوَى الْلَّهِ خَـــــــــــــابْ
............................ ....
إننى الغفار أعفو عن مسىء قد أناب
لم أغلق باب عفوى ...... عن عظيم الذنب تاب(.أغللق )
مِنْ عَصَانِي سَوْفَ يَشْقَى فِي جَحِيمِ الإغْتِــــــــــرَاب
سَوْفَ لَا يَحْظَى بِقرْبِي إنَّهُ أَقْصَى عِقَّــــــــــــــابْ
من أطاع الأمرَيَنْجُو ..مَنْ تزكى للحســــــــــــــابْ
مَنْ أقَامَ الْلَّيْلَ يَتْلُو.. جُـــــلَّ آيَاتِ الْكِتَــــــــــــــــــابْ
انَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِي حِيْنَ يَشْتَدُّ الْــــــــــــــــــــــعَذَابْ
فِيْ جِنَانِ الْخُلدِ يَحْيَي.. مُسْتَقِرّا فِي الْرّحْـــــــــــــاب
فِيْ نَعِيْمٍ لَيْسَ يَبْلَىَ وَالْرِّضَا شَهْدٌ مُـــــــــــــــــــــذَابْ
مَنْ بِرِضْوَانِي تَحَلَّى. قَلْبُهُ ذَاقَ الَشْــــــــــــــــــــــرَابْ
مَنْ عَلَىَ الْأَنْوَارِ يَقْوَىَ.عِنْدَمَا يُلقَىَ الْحِجَــــــــــــــابْ
.........................................
أيّ سَرٍّ سَرْمَدِيّ ..يُعقِب الْلَّيْلَ الْنَّهَــــــــــــــــــــــــارْ
أَيّ سَرٍّ أَيْقظْ الْقمْـــــــــــــــــــــــرَيّ يَشْدُوْ واِلْهَزَارْ
مَنْ أَثَارَ الْلُّؤْلُؤَ الْمَكْنُوْنَ فِي جَوْفِ الْمَحَــــــــــارِ
أَيّ كَفٍّ لَوّنَ الّاسِـــــــــــــــــمَاكَ فِي قَاعِ الْبِحَار
كَـــــيْفَ يَأْتِى مِـــــنْ دَمٍ قَــــانٍ حَـــلِيِب بِاقْتِدَار
أَيّ سَرٍّ أَمْسَكَ الّأبْــــــــــــــــــرَاج فِي هَذَا الْمَدَار
يحْفَظُ الفُـلْكَ التى تَجْــــــــري كأَعْلَامٍ كِبَارْ
فِىْ ظَلَامِ الْلَّيْلِ تَقْفُو الْنَّجْمَ يَهْدِيهَا الْــــــــــمَسَارْ
أَيّ سَرٍّ فِي الْنُّوَى فِي الْحَبِّ فِي الْأَرْضِ الْبَوَارْ
بَعْدَ مَــــــــوْتٍ تَنْتَشِي بِالْقَطْرِ يَكْسُوهَا الْخَضَار
رَغْـــــــــمَ سُـــــــــقْيَاهُ بِمَاءٍ وَاحِدٍ رَغْـمَ الْجِوَار
فَلِكُلٍّ مـــِنْهُ لَـــــــــــــوْنٌ ..فِيهِ مَــــــــزْجُ وَابْتِكَار
وَلِكُلٍّ مِنْهُ طَـعمٌ.. ذَاك حُـــــــــــــــــــلْوٌ ذَاك حَار
كَـــــــــــــيْفَ تَنْموَا تِلْكُمُ الْازْهَارُ فِي تِلْكَ الْقِفْار
مـــــــــــــَنْ أَقَامَ الْحَبُّ سَاقًا ...سَامِقَا حُلْوَ الثمَارْ
ذَاكَ خَــــــــــــــلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو.... مِثْلَمَا يَبْدُو الْنَّهَار
*******************
أَيّ سَــــــــرٍّ فِي انْسِجَامِ الْكَوْنِ فِي عقد نضيد
مازج الأرواح فى الأجسام فى نسج فريد
أَيُّ سَرٍّ مِنْ ثَنَايَا الْغَيْبِ لم يبقى َ الْقُيــــــــــُوْدْ
رَاحَ يَسْرِي فِي رُبُوْعِ الْكَوْنِ يَجْتَازُ الْحُدُودْ
أَلَهَمَ الْإنْسَــــــــان وحيا ..جل أسرار الْوُجُودْ
مِنْ أَدِيْمِ الْارْضِ حَتَّىَ آَخِرَ الْنَّجْمِ الْبَعِيــــــــدْ
........................ .. . .
ايً لَحْنِ قَدْ سِري فِي الْكَوْنِ قُدْسِيّ الْنَّشِيـــدْ
تَعْزِفُ الْأَرْوَاحُ فِيهِ فَوْقَ أَوْتَارِ الْخُلــــــــــُوْدْ
راح يسرى فيه مثل السحر يسرى فى الورود
بش للأزهار للأطيار للفجر الوليد
يتبِعُ الْآَيَاتِ تَتْرَىْ دَأْبُهُ هَلْ مِنْ مَّزِيــــــــــــدْ
سنةَ الْلَّهِ الَّتِى فِيْ الْكَوْنِ دَوْمَا لَا تَحِيــــــــدْ
صِبْغَةَ الْلَّهِ الَّتِى تُقَصى وَتُدَنَّى مَنْ يُرِيـــــــــدْ
كُلَّ مَا فِيْ الْكَوْنِ فِيْ ذِكْرِ خَفّىّ فِيْ سُـــــجُودْ
ذَرَّةٌ فِي الْكَــــوْنِ تَحْوِي كُلَّ أَسْرَارِ الَوُجـــودْ
***************
أَيُّ سَرٍّ رَاحَ يَسْرِي فِي تَسَابِيحِ الْعُيُــــــــونْ
أَنَبْتَ الْأَشْوَاقَ زَهْرًا فِي قُلوبِ الْعَارِفِيـــــــنْ
أَلهَمَ الْأَطْيَارَ شَدوا فِي رِيَاضِ الْعَاشِقِيـــــــنْ
سِرّهُ قَدْ فَاحَ عِطْرَا فِيْ زُهُوْرِ الْيَاسَمِيـــــــنْ
انَّهُ تَرْنِيمُ قَلْبٍ ضَاءَ مِنْ نُوُرِ الْيَقِيــــــــــــــنْ
انَّهُ احْسَاسُ صَبٍّ ذَابَ مِنْ فَرطِ الْحَنِيــــــــنْ
رَاحَ يَصْفُو بِالتَّخَلِىٍّ عَنْ هَوَى الْنَّفْسِ الْدَّفِينْ
رَاحَ يَسموَ بِالْتَّحَلِّىٍّ مِنْ مَعِينِ الْمُرْسَلِيــــــــنْ
إنَّــــهُ رُوْحُ الْتَّجَلّىٍّ أَمْرُه كَافٌ وَنُــــــــــــــونْ
رِيشةُ الْإبْدَاعِ أَبْدَتْ عَالَمَ الْسِّحْرِ الْمَكَيـــــــنْ
فِيْ ابْتِسَامِ الْشَّمْسِ لِلْأَزْهَارِ مِنَ بَيْنِ الْغُصُوْنْ
فِيْ ابْتِهَاجٍ الْطَّيْرِ بِالأنْسَامِ باِلْفَجْرِ الْمُبِيـــــــنْ
فِيْ الْفَرَاشَاتِ الَّتِي الْوَانُهَا تَسْبِيَ الْعُيُـــــــونْ
ذَلِكَ الْطَّاوُسُ يَحْوِي مِهْرَجَانا لِلْفُنُــــــــــــونْ
وَاثِقَا بِالْحُسْنِ يَمْشِى مُدْهِشًا لِلْنَّاظِرِيـــــــــنْ
مَنْ أَقَامَ الْنَّحلَ كل فِيْ نِظَامِ يَعْمَلُـــــــــونْ
كَيْفَ يُبْنَى هَنْدَسِيّا ذَلِكَ الْبَيْتُ الْرَّصِيــــــــنْ
مِنْ لِهَذَا الْنَّحْلِ أَوْحَىَ ذلك النظم المتين َّ
أن كُلِي مِنْ كُلِّ زَهْرٍ وَاسْكِنِى مَا يَعْرِشُـونْ
وَاسكبُي شَهدًا مُصَفّي شَافِيا لِلْعَالَمِيـــــــنْ
ذَاكَ خَلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو أيْنَ خَلَقُ الْمُنْكِرِيـــــــنْ
*****************************
أَيُّ سِرٍّ فِي هَدِيرِ الْمَوْجِ تَحْكِيهِ الْـــــقُرُونْ
ثَائِرَا لِلْشَّطِّ يَأتي بَاكِيا دَمْعَ الْعُيـــــــــــــُونْ
يَبْعَثُ الاشْوَاقَ تَتْرِا ثُمَ يَغْشَاهُ الْسُـــــّكـــُونْ
شَاطِئُ الْامْوَاجِ صَبّ هَائِمٌ لَا يَسْتَكِيــــــنْ
كُلَّمَا يغشَاهُ مَوْجٌ بَادَلَ الْمَوْجَ الْحَنِيــــــــــنْ
شَوْقُهُ فِيْ الْرَّمْلِ بَاقٍ لَيْسَ تُبْلِيهِ الْسّنـــــُونْ
كُلّ حَبٍّ غَــــــــــيْرَ حُبّ الْلَّهِ يَبْلَى بل يَهُــــــونْ
....................................
أَيُّ سِرٍّ ايْقِظْ الْعُبـّادَ فِي لَيْلِ الْشِّــــــــــــــــــــتَاء
شَوْقُهُمْ قَدْ سَالَ دَمْعَا فِي ظَلَامِ الْلَّيْلِ ضَـــــــــاء
أَيُّ سِرٍّ يُمْسِكُ الْأطيَارَ فِي جَوِّ الْسَّــــــــــــــمَاء
كَيْفَ ارْسَي من جِبَال شَاهِقَاتٍ فِي الْفَضَــــــــاءِ
أيً كَفٍّ ابْدعَ الْإنْسَانَ مِنْ طِينٍ وَمَـــــــــــــــاء
فِيْ ظَلَامٍ دَامِسٍ صَوَّرْتَهُ انّى تَشَــــــــــــــــــــاء
رُحْـــــــــتَ تَرْعَـــــاهُ جَنِيِنًا... وَوَلِيدًا بِالْغــِـــــذَاءْ
رِزُقَهُ يَجْرِيَ وَفِيرًا... كُلّ صُبْحٍ وَمَسَـــــــــــــــاءْ
مَنْ لِهَذَا الْقَلْبِ أوحَى... مُلْهِما ضَخّ الْدِّمَـــــــــاءْ
كَيْفَ أبْصَرْنَا... سَمِعْنَا... كَيْفَ نَمْشِىَ فِي اسْتِوَاءْ
سَوْفَ يَبْقَى الْسِّرُّ لُغْزَا.... بَيْنَ كَشَفٍ وَخَفَـــــــاءْ
ذَاكَ خَلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو ...أيْنَ خَــــــلقُ الْأدْعِيَــــــــاءْ؟
**********************************
أَيُّ سِرٍّ فِيْ اشْتَياقِ الْروحِ دَوْمَا لِلْكَمَـــــــــــــالْ
أَيُّ سِرٍّ فِي انْجذابٍ الْقلبِ دَوْما للجَمَـــــــــــــــالْ
أَيُّ سِرٍّ فِي إرْتِيَاحِ الْنَّفْسِ لِلْرِّزْقِ الْحَـــــــــــــلَالْ
فِيْ انْشِرَاحِ الْصَّدْرِ لِلْقُرْآنِ يُصْغَى فِي جَــــــــلَالْ
شَوْقُه لِلْذِّكْرِ شَوْقُ الْأرْضِ لِلْمَاءِ الـــــــــــــــزُّلالْ
أَيُّ سِرٍّ يَحْفَظُ الْأنْسَابَ فِى صُلْبِ الْرِّجَــــــــــــــالْ
يُنْبِتُ الْأشْجَارَ وَالْأزْهار فى أعلى الْجِبَـــــــــــــالْ
سَوْفَ يَبْقَى الْسِّرُّ لُغْزًا.... فَوْقَ إدْرَاكِ الخَيَــــــــــــال ِ
**********************
أَيُّ سَرَّ سَوْفَ يَبْقَى ..بَعْدَمَا تُـــــــــــــطْوَى الْحَيَاه
يُــــــــــــسْمِعُ الْآذَانَ لَحْنَا ...عَـــــــــــبْقَرِيّا فِيْ لُغَاه
يَـــــــــسْكُبُ الْأَضْْوَاء فى الأرواحِ فَيْضًا مِنَ هُدَاه
آهٍ مِـــــــــنْ نُوُرٍ الْتَّجَلّي... إنَّهُ طَوْقُ الْنَّجَــــــــــــاه
آَهِ مِنْ قِلَبٍ تَسَامَى... ذَابَ عِشْقًا فِي هَـــــــــــــــوَاه
فِي دُرُوْبِ الْشَّوْقِ يَبْكِي.. فِي شِعَابِ الْحُبِّ تَــــــــاه
عَـــــــــاشِقٌ لِلْنُّورِ زَكَّىَ ...سَـــــمْعَهُ عَمَّنْ سِـــــــوَاهُ
سَــــــــرْمَدِيّ الْعِشْقِ يُرْوَي.. مِــــــنْ مَعِينٍ لَا يَـــرَاه
كَانَ قَبْلَ الْعِشْقِ مَــــــــــيْتًا ..فِي الْدُّجَى غَابَتْ رُؤَاه
عِنْدَ سَاقِ الْــــــــعَرْشِ أَلْقَى...َ قَـــلْبَهِ أَلْقَىَ عَــــصَاهُ
مُلْهِمٌ وَالنَّبْعُ نُوْرٌ ...عَبَّ فَيَضًا مِنْ سَنَـــــــــــــــــــــاه
سَابِحٌ وَالْبَحْرُ يُغْرِي ...لَيْسَ يَدْرِيَ مُنْتَهَــــــــــــــــــاه
خَــــــــــرَّ تَحْتَ الْعَرْشِ يَبْكِي.آَهِ ذَابَتْ مُقْلَتــــــــــَاه
صَاحَ أنْ لِلَّهِ عُـمـــــْرِي ..لَيْسَ لِيَ رَبٌّ سِــــــــــــوَاه
مَنْ لَهُ الْأَكْوَانُ ذَلَّتْ ..مَنْ لَهُ تَعْنُو الْجِبــــــــــــــــــَاه
كُلُّ مَنْ يَسْعَي لِحُبٍّ.. غَيْرَ حُـــــــــبِّ الْلَّهِ تَـــــــــــــاه
***********************
أيً سِرَّ فِيْكَ احْيَا الْشَّدْوَ قَدْ أُغَرَي الْقَصِيــــــــدَه
تَفْتَحَ الْابْوَابَ تَتْرا.. لِلخَيَـــــــــــالَاتِ الْجَــــدِيــــدَه
إنّ رُوحَ الْشِـــــــّعْرِ ظَمَــــأَي.. لِلْتُّقَى تَبْغِى وُرُوْدَه
فِيْ رِحَابِ الْلَّهِ يَحْيَا الْشِــــــــــعَرُ أَعْيَادًا سَــــعِيدَه
يَسْتَقَىِ الْإيمَانَ نَبْعًا طَــــــاهِرًا قَدْ شَـــدَّ َعـــودَه
صَــــــــــارَ لَا يَرْضَــــــــىَ بَدِيلا.. بَعْدَمَا الْقَى قُيُوْدَه
سَوْفَ يَحْـــيَا سَــــاجِدًا لِلَه ما أرقَى سُـــــــــــجُوْدَهِ
بقلمى.د.مختار أحمد هلال.يوليو ألفين وسبعةعشر
جمهورية مصر العربيه

هو العصفور حرفي،،،الشاعر د . عيسى حداد

هو العصفور حرفي
يمتشق الجناحين ويرفرف
فوق اغصان الحروف
ويغتسل بالندى الطهور
يرسم طريق القصيد
يغازل زهر المها والريم
يجدل سدائل الفراش الاشقر
يربو على غدران الامل احلام
يناجي فيروز الغزل من حوريته
يكتب اغنية العرائس المرحة
ويزف الصبا نهج من مواليد
ما احلى الاماني عليك يا وطني
ما احلى بيوتك العتيقة الموروثة
هناك شعاب جداولنا ما زالت تترقرق
هنا جديله حبيبتي معلقة على ركاب
هذا ساحنا القديم يموج بالحنين ذكر
ارسم ايها الفنان لوحة محبتك هنا
وانسج الحكايا من على مغزل البقاء
وافترش سجاد الديمومة لبستاننا
وتجمل برسم لوحتك لتنال الخلود

الشاعر
د . عيسى حداد
رحلة العمر