الثلاثاء، 15 يناير 2019

ولما دنت !!! ليلى،،،،،،،،بقلم عبدالسلام رمضان

ولما دنت !!! ليلى
،،،،،،،،،،،

ولما
دنت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ليلى
ترمي سِهامُها

رمتني بسهم لم ،،،،،،،،، يخطأ
لِباني

حتى وصَلتُها ،،،،،،،،،،وفرطتُ
عقدها

وصنعتُ من قلادتها ،،،،،،،حُلةً
لحصاني

أنا يا ليلُ لا ،،،،،،،،،،،، أخشى
سهامك في الهوى

ولكن سهمك قد ،،،،،،،، أصابَ
لساني

حتى نطقتُ ،،،،،،،،،،،، الشعرَ
بالهوى

فأحبني العُشاق في ،،،،،، كلَ
زماني

وأصبحتُ العاشق الولهان في
زَمني

حتى تحدثَ بحبي ،،،،،،القاصي
والداني

ياليتَ كل العاشقين ،،،،، مثلي
عشقهم

لجُنَ أهل الأرض في،،،،،،،، كلِ
ألاكوان

فمالي بدنيا لا تكون،،،،،،،،، بها
فأنتِ الأرض لي ،،،،،،،،، وسماءَ
أوطاني

سَلي الصحراءَ عني ،،،،،،،،، كم
ناجيتها

وسل الأطلال عن عشقي وفيض
أحساني

أنا تربيت في بيت ،،،،،،،،،الهوى
ومدرستي

بها من الحب أسعدني ،،،،،،، ثم
أفناني

وكم صرفت لك من ،،،،،،،،،،،حبر
الحروف قصائدا

حتى مات قرطاسي ،،،،،،،، بوجد
ألحاني

فكم غنيت لك من طيب ،،،الطروب
أغنية

غناها شادي الطير ،،،،،،،، وبلبلا
فتاني

تعال وأرفع عن ،،،،،،،،،، كاهلي
جرحا

فاليد منك أن لا مستني ،،،تشفي
أبداني

فمن يا ليل يشفي ،،،،،،،،، علتي
ومن يا ليل يطفئ ،،،،،،،،،،،، نار
أحزاني
تعال نقسم الجرح ،،،،،،،،،،،، بيننا
في ملتقى

أو علمني أن أنساك ،،،،،،،،، ياليل
فكيف !!! تنساني ؟
لقد أغدقت لك ما ،،،،،،،،،،، بالروح
كرامة

أليس بمثلي يستحق ،،،،،،،،،، ياليل
تهواني

،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق