الثلاثاء، 15 يناير 2019

سكن الفؤادَـــعبدالله الديفي

سكن الفؤادَ وزادَهُ إخفاقا
ورماني عشقاًً يشعلُ الأشواقا

ورجوتُ قلبي شاكياً من لوعتي
فوجدتُ قلبي هائماً مشتاقا

ووجدته يشكو بما أشكو لهُ
والدمعُ أغدق ساكباً دفاقا

والليل ناديناه لبّى بَـوْحـَنَـا
بسكونهِ واستلطف الأحداقا

قلنا له: ياليل انت *ملاذُنا*
فامنن علينا كي نكونَ رفاقا

*فأجابنا* هوناً عليكم إنّني
أرنو إليكم طائعاً منساقا

لست *الوحيدَ* هنا فمثلي أنجمٌ
تلك التي هي تملأ الآفاقا

وأزاحَ بدرٌ في السّماءِ *جِـمَاشـَهُ*
مستيقضاً من *غفوهِ* فأفاقا

مستبشراً بقدومنا لكأنه
يرجو لقانا لايريد فراقاً

طرنا بأحلامِ الخيالِ *لطيفـهِ*
نرجو حبيباً نبتغيهِ عناقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق