الاثنين، 14 يناير 2019

(( ملجأي الأخير ))علي الزيادي

(( ملجأي الأخير ))
صغير ......
يا ملجأي الأخير .. عسير …....
اضحك .. لاتهتم .!
قد ضاع الضمير ..
أين المصير ………؟
جُرِف الصبر .………
حُمِل بمنديل .. كَفَن مرير ……
دون درب .. أمام عيننا يسير .......
سيول الخراب .......
تشل حتى الطفل الصغير .......
خُرافات .. لسنا بالجهاد مشتركين .......
مقسمين .. مرتبكين ....
يحكمنا الفرد ....
يفقد العقل وعيه .. سخرية .........
ولاء أحمق واسير ....
تجتث بخاصرتنا ..
خناجر الفرقة ......
ألوان الحزن الكبير ………
تَعَودنا .. أن تفيض الدماء …..
تُغرِق زرع الطيب ....
تنتكس أعلام وحدتنا .......
رايات سوداء ……
ينحسر بين كفهم الخير ……
يجري إلى حضنهم الماء .......
هنااااك .. بالطرف الآخر ………
يساق المعدمين ………
ولاء مطلق .. تحت الفقر …………
صيحة الفرقة مقطوعة .. تغريدة ......
يمولها الدولار متحكمين ....
بيع .. شراء … خدرت الضمائر ........
مُقدامٌ دولار الرذيلة ....
شجاع أمام الدم .. مغدور ………
سيوف أبناء الجلدة .. صارمة….....
تضرب أعناقنا ....
تقطع كفوفنا .........
يتفرق أهل الدين ……
تتوالد الآلهة ...
أحزاب ..
أحزاب .....
أحزااااب ..........
يمتد عنق الجور .....
غني جذر الانتماء .. أشخاص ........
حضن الوطن فقير .. معدووم ………
جماهير تصفق للواحد .. للزعيم .. تكلااااات …….
وحيد صوت الحق .. أفراد ………
محبوس صوت الحرية .. زنزانات ………
حر صوت الشيطان .. جحيم ………
مبهم معنى الكفاح .. طغيان ………
خوفنا عنوان عريض ..
مرتزقة السلاح ..
تعبث فوق أكمام النخيل .....
ينحني جذع الأمان …
سقط التاريخ .. تحجر ..……
منذُ الف قتال ………
يبس صوت الثوار .......
يعلو اسم الدولار ……
يُحرق الدينار ..
جائزة الغرب ......
أيدٍ وطنية ماهرة ..... مأجورة ..........
تحرق .. تقتل .. تنهب ....
محظور ... لون التغير ………
يُرشح ساخن الدمع ...
وبين خدود حُفرت .......
على وجنة الحُرة ………
دُفِن التحرير ............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سحاب‏ و‏سماء‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق